وافاد موقع "المركز الفلسطيني للاعلام" امس الثلاثاء ان المنظمة غير الحكومية أوضحت في تقرير لها أن سلطات الاحتلال تقوم باعتقال أطفال وشباب تتراوح أعمارهم بين (12-17 عاما) في الليل وتقوم بتقييدهم وتعصيب أعينهم والتحقيق معهم دون وجود ذويهم أو محامين.
واشار المنظمة أن تقريرها استند إلى شهادات 311 طفلا تم اعتقالهم خلال السنوات الأربع الماضية، واكد التقرير إن أسئلة المحققين تثير التناقض وإن معظم التهم تقتصر على رمي الحجارة على جنود قوات الاحتلال أو المستوطنين.
وانتقد التقرير قيام سلطات الاحتلال بنقل قرابة ثلثي المعتقلين القاصرين إلى معتقلات داخل الاراضي المحتلة عام 1948 ما يعد مخالفة للمادة 76 من ميثاق جنيف لحقوق الطفل.
وفي ذات السياق، ما تزال قوات الاحتلال الاسرائيلي تحتجز الفتى المصاب محمد عمر راشد حوشية (16 عاما) من يطا جنوب الخليل، في مستشفى سوروكا في محاولة لابتزازه واخذ اعترفاته حول طعن جندي اسرائيلي، رغم اصابته وحاجته الماسة لإجراء عملية جراحي.
ويستغل محققو الشاباك الاسرائيلي حالة الفتى المصاب ويقومون بالضغط عليه للادلاء باعترافات حول عملية طعن جندي اسرائيلي في رقبته خلال المواجهات التي جرت في يطا بداية الشهر الجاري عملية اختطاف المحرر خالد موسى شحادة مخامرة، والتي أدت ايضا الى استشهاد الفتى زكريا جمال ابو عرام.