ويعتبر هذا بداية عمليه تشهدها ولايات دارفور من طرفي الاتفاق اي الحكومه السودانيه وحركة التحرير والعدالة في تطبيق الاتفاق على الارض وحشد اكبر تأييد لها من عامة المواطنين بالاقليم لاجل تقديم المبادرات والمقترحات الاستراتيجيه لحل مشكلة دارفور.
وفي هذا السياق قال ممثل حركة التحرير والعدالة في مؤتمر الحوار الدارفوري الدرفوري احمد ابراهيم بريمه لقناة العالم الاخبارية يوم الثلاثاء : هناك مجموعة من الانشطة على مستوى السلطة مثل مؤتمر النازحين واللاجئين والذي يقام بولاية جنوب دارفور في نيالا وهناك ايضا مؤتمر سيشارك فيه اصحاب المصلحة وكل فعاليات اهل دارفور مثل الشباب والطلاب والادارات الاهلية , ان كل هذه الخطوات التي تقوم بها حركة التحرير والعدالة وكذلك السلطة هي خطوات تمهيدية للحوار الدارفوري الدارفوري .
وقد نظرت التجارب سابقة للحوار الدارفوري الى القضية من المنظور الاجتماعي فى خلق علاقة بين الاطراف المتصارعة وتوحيد الرؤى تحت قيادة تمثل كافة اهل دارفور بالتركيز على الحل الداخلي والضغط على الحركات المسلحة في الانضمام لمسيرة السلام للاستفادة من مكتسبات اتفاقية سلام دارفور على حد تعبير الاحزاب السياسية المشاركة في اعمال المؤتمر .
وفي هذا الصدد صرح ممثل حزب الامة - القيادة الجماعية بدارفور الهادي حامد بيتو لقناة العالم الاخبارية : ان هذا الحوار هو دارفوري - دارفوري واعتقد انه يعتبر اهم مرتكز لان الحوار الدارفوري الدارفوري هو المدخل الاجتماعي لهذه القضية وان اهلنا في دارفور يؤثر عليهم كثيرا المدخل الاجتماعي للعلاقات والاواصر التي تربط بين الناس وبالحوار الدارفوري الدارفوري ستكتمل الرؤية والخارطة وسيقف الناس على ما هو اوجب وواجب لتحقيق السلام .
ويرى المراقبون ان تحديات كبيرة تواجه وثيقة سلام دارفور مابين تعويضات النازحين واعمار القرى ومشاركة الحركات الموقعه في سلام دارفور في التشكيل الحكومي والتزام الشركاء بدعم الاتفاقية من اجل تنفيذ مشروعات مباشرة للمواطنين .
Fz-20-20:46