قللت مفوضية الانتخابات بجنوب دارفور من تاثير سحب الاتحاد الاوروبي مراقبيه من الاقليم لدواعي امنية، معتبرة ان وجود مراقبين من الاتحاد الافريقي والجامعة العربية واخرين يكفي للشهادة على نزاهة الانتخابات.
وقال رئيس مفوضية الانتخابات في جنوب دارفور فرح مصطفى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: "ان انسحاب الاتحاد الاوروبي من مراقبة الانتخابات في جنوب دارفور لا يفيد بان هذه الانتخابات قامت بدون نزاهة".
واشار مصطفى الى ان جامعة الدول العربية ارسلت مراقبين لمراقبة العملية الانتخابية، كما ارسل الاتحاد الافريقي مراقبين، وهناك مراقبون من مركز كارتر واخرون في هذا المجال متاح لهم عملية الرقابة.
الى ذلك، اعتبر الحزب الحاكم ان مقاطعة حزب الامة للانتخابات مناورات سياسية، لافتا الى انه من غير المستبعد ان يتراجع الحزب عن موقفه والعودة مرة اخرى الى دائرة المنافسة، ومؤكدا في الوقت ذاته ان مقاطعته لن تؤثر على مسار العملية الانتخابية.
وقال القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم موسى طه تاي الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: "ان حزب الامة متردد دائما، فمنذ ان بدا الامر رفض التسجيل ثم وافق عليه، واعترض على الانتخابات ووجه اتهامات بالتزوير ثم جاء ومدح الانتخابات ومدح هذه التجربة، وقال هذه افضل تجربة على مدار الفترة الماضية".
واضاف تاي الله: "ان الانتخابات قائمة، ويتبقى يوم او يومان على الاقتراع وستمضي ولن تتاثر، ولا استبعد ان يلحق حزب الامة مرة اخرى بركب الانتخابات".