جدد الرئيس القرغيزي المخلوع كرمان بك باكييف اليوم الجمعة التاكيد انه لا ينوي الاستقالة متهما الحكومة للمعارضة بالتسببت بسقوط العديد من القتلى هذا الاسبوع ، ومؤكدا استعداده للتفاوض مع المعارضة لتجنب ما وصفه باندلاع حرب اهلية.
وقال باكييف :لا انوي مغادرة البلاد ولن استقيل من الرئاسة، مضيفا :لم اصدر الامر لاطلاق النار في بشكيك الاربعاء.
واصر باكاييف على ان القوات الامنية قامت باطلاق النار على المتظاهرين في اطار قانون قرغيزستان الذي يتيح استخدام القوة في حال تعرض مبنى الرئاسة لهجمات.
من جانب اخر ابدى باكاييف استعداده للتفاوض مع القيادة الجديدة التي نصبت نفسها في البلاد، قال : ساكون سعيدا للجلوس مع المعارضة الى طاولة المفاوضات.
وقال هؤلاء الاشخاص الذين نظموا مجموعات مسلحة لاقتحام البيت الابيض ملطخة اياديهم بالدماء ، المعارضة هي التي لطخت اياديها بالدماء.
واقر بان الاتنيات المختلفة مثل القرغيزيين والاوزبكيين والطاجيكيين تجعل الوضع هشا في البلاد لكنه قلل من شأن المخاوف من اندلاع حرب اهلية في المنطقة.
وقال لا اتوقع اندلاع حرب، هدفي الرئيسي هو منع النزاع والحرب الاهلية.
واضاف الرئيس المخلوع ايضا ان لا الولايات المتحدة الاميرکية ولا روسيا اللتين لهما منشآت عسكرية في هذه الجمهورية في آسيا الوسطى، لعبت اي دور في الانتفاضة التي شهدتها البلاد هذا الاسبوع.
وقد شكل معارضو باكاييف بقيادة وزيرة الخارجية السابقة روزا اوتونباييفا حكومة انتقالية مكلفة ادارة شؤون البلاد ويطالبون باستمرار باستقالة باكاييف.
يذکر ان الرئيس المخلوع يحظى بدعم كبير في جنوب البلاد، وتحديدا في محيط مدينة جلال اباد ومدينة اوش المجاورة لها.