دان سياسيون عراقيون الممارسات القمعية للاحتلال الاميركي ضد ابناء الشعب العراقي، ودعم بعض الدول العربية للارهاب في بلادهم عبر المال والرجال بهدف افشال العملية السياسية.
وفي هذا الصدد، اشار رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة، الى ان رئيس الحكومة العراقية السابق اياد علاوي قد منح قوات الاحتلال صلاحية اعتقال العراقيين واحتجازهم في الرسالتين اللتين ارسلهما اثناء توليه السلطة الى الولايات المتحدة ومجلس الامن الدولي طالبا منهما حفظ الامن العراق.
واعتبر الجبلي ان السلطات العراقية غير قادرة على التصدي لتدخلات بعض الدول العربية التي لم يسغ لها التغيير الذي حدث في العراق فقامت بدعم الارهاب في العراق بالاموال، حيث ان صلاحيات حفظ الامن كانت جميعها مناطة بالقوات الاميركية.
من جهته، اوضح الامين العام لتيار الاصلاح الوطني ابراهيم الجعفري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، ان الادارة الاميركية كانت ترغب في ادارة العراق بآلية الحكومة المؤقتة، حيث جربوها بشخوص معينة وتحفظوا على شخصيات اخرى.
واشار الجعفري الى موقف المرجعية الدينية المشرفة في حرصها على وضع الدستور باياد عراقية ما ينعكس على نمط الحكم في المستقبل.
الى ذلك، اشاد الامين العام لتيار الوسط موفق الربيعي بموقف المرجعية الرافض لرغبة علاوي تاجيل انتخابات الجمعية الوطنية لمدة 3 سنوات، على الرغم من مرور العراق في مرحلة خطرة جدا، حيث منحت حكومة علاوي السلطتين التنفيذية السلطة التشريعية.
واكد الربيعي ان مكونات الائتلاف الوطني العراقي عملت بجد لتحسين العلاقات مع دول الاقليم بارسالها مئات من الوفود لزيارة الدول المجاورة "ايران وسوريا وتركيا والممكلة العربية السعودية والكويت".
من جانبه، دان القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي همام حمودي، موقف المنطقة العربية التي اكتفت بان تكون متفرجة على القمع الذي مورس في فترة الاحتلال الاميركي.
اكد محمد الحيدري رئيس كتلة التضامن المستقلة في تصريح خاص للعالم، ان الائتلاف واجه دعم بعض الدول العربية للارهاب لقتل ابناء الشعب العراقي بهدف افشال العملية السياسية، عبر امتصاص هذه الحالة والانفتاح على الدول العربية.
واوضح الحيدري انه كانت هناك زيارات عديدة للدول العربية، وطمانتهم ان الائتلاف الوطني منفتح على جميع المكونات في الساحة العراقية.