حل الربيع باكرا على ساحات نيويورك مع إرتفاع الحرارة، ساحات شهدت مواجهات وعنفا بين المطالبين بالحريات والديموقراطية والعدالة في تقاسم الثروات من جهة وبين الضباط وعمدة نيويورك من جهة أخرى.
فبعد إعتقال العشرات وإستمرار توقيف 5 متظاهرين حاولوا الإعتصام في ساحة الحرية، زاكوتي، يتمسك الشباب بتحركهم ويهتفون "نحن الشعب متحدون ولن نبرح المكان".
وقال أحد المتظاهرين لقناة العالم الإخبارية: "أتضامن هنا مع الشعب الأميركي الذي يرزح تحت سيطرة سياسات الشركات الكبرى".
وقال عضو هيئة بلدية نيويورك يدانيس رودريغز لقناة العالم الإخبارية: "إنني واحد من بين 51 من أعضاء الهيئة التشريعية لبلدية نيويورك ممن يدعمون حركة إحتلوا وول ستريت، لأنها تطالب بالسكن اللائق وبحقوق المهاجرين ويدعون العمدة بلومبرغ ونائبه كيلي لإحترام الحقوق الدستورية للمتظاهرين".
ويربط الأميركيون بين الحرمان الداخلي وبين المغامرات الإستعمارية الحربية في الخارج.
وقال أحد المتظاهرين لقناة العالم الإخبارية: "من المفترض أن تكون هذه الدولة جمهورية ديموقراطية، لكنها ليست أيا منهما، المال ينتخب وهو حرية التعبير، والشركات تتحكم بكل شيء".
وقال الناشط السياسي المعارض لاري لورنس لقناة العالم الإخبارية: "على الدوام كانوا يمتلكون المال للقوات المسلحة، أموال لإحتلال دول العالم الثالث، تحتفظ الولايات المتحدة بأكثر من 700 قاعدة عسكرية في مختلف المناطق، لكن ليس لديهم المال لتأمين وظائف للعاطلين عن العمل من الفقراء".
ويتنقل المتظاهرون الشباب بين ساحة وأخرى، ولا يجدون في هذه المدن الواسعة ساحات تتسع للربيع الأميركي، فالعلاج الذي تصفه واشنطن لبلدان الشرق الأوسط لا تقبل به لمواطنيها.
AM – 20 – 15:16