أکدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميرکل أن حکومتها تقف بوعي خلف مهمة الجنود الألمان في أفغانستان.
وقالت ميرکل خلال کلمة ألقتها الجمعة في منطقة زيلزينجن بولاية سکسونيا السفلى أثناء مشارکتها في تأبين ثلاثة جنود ألمان قتلوا في أفغانستان يوم الجمعة الماضي، ان أفغانستان لا ينبغي مطلقا أن تترك تحت سيادة طالبان وعناصر القاعدة.
وشددت ميرکل على أن غالبية البرلمان الألماني أيضا تدعم المهمة ولکنها أوضحت في الوقت نفسه أن المهمة الآن صارت أصعب مما کانت عليه عندما بدأت قبل ثمانية أعوام.
وقالت ميرکل انه من غير الممکن في الوقت الحالي تحديد موعد انتهاء هذه المهمة موضحة أن الحديث عن الموعد في الوقت الحالي هو عمل غير مسئول.
وأوضحت المستشارة في الوقت نفسه أن الاستراتيجية الألمانية الجديدة تجاه أفغانستان ترکز على اعداد قوات الأمن الأفغانية لتحمل مسئولية أمن البلاد بنفسها.
وشددت ميرکل على ضرورة أن تکون الجهود العسکرية متوازية مع عمليات اعادة الاعمار وقالت: "لن يکون هناك اعادة اعمار دون أمن والعکس صحيح أيضا".
وأشادت المستشارة في الوقت نفسه بالجنود الثلاثة وقالت انهم سقطوا من أجل ألمانيا ودفعوا أکبر ثمن يمکن لجندي أن يدفعه مؤکدة أنه لا يسعها هي وبلادها سوى الانحناء أمامهم.
من جهته طالب وزير الدفاع کارل تيودور تسو جوتنبرج خلال التأبين، بالتعامل الصريح مع مخاطر مهمة أفغانستان.
وقال الوزير:"ما اضطررنا للمرور به يوم الجمعة الحزينة (التي تسبق عيد الفصح) يصفه معظم الناس وأنا منهم بالحرب وهو أمر مفهوم".
وأعرب عن تعاطفه مع أسر الجنود الألمان الثلاثة وقال :"نشاطرکم الحزن... البلد بأکمله يشاطرکم الحزن" مشيدا بالشجاعة الکبيرة التي أدى بها الجنود الثلاثة مهمتهم في أفغانستان".