وقال جمو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الاثنين: ان الطروحات حول هدنة في الاماكن المتوترة ليست بجديدة، وان الكلام الذي قاله كوفي عنان عن وقف اطلاق نار متزامن، فالسلطات في سوريا ليس لديها مشكل في وقف اطلاق النار ولكن من يضمن آلية اتفاق تضمن وقف اطلاق النار من قبل المجرمين الذين يعيثون فسادا، وكل يوم يقتلون الابرياء ويهجمون كل مرة في مكان.
واعتبر ان وقف اطلاق النار من قبل الارهابيين هو يجب ضمانته قبل كل شيء، متوقعا انه من الصعب ان يراهن احد على ضمان المسلحين الخارجين على القانون والذين يقومون يوميا بعمليات التخريب والقتل.
واعرب جمو عن اعتقاده بانه يجب الوصول الى حل سياسية كامل ومتكامل، وان يكون سلة واحدة، اذا ما كان هنالك لدى طرف اخر قدرة على الحل، موضحا ان الية تطبيق الحل من الطبيعي ان سوريا تلتزم به، لانها دولة تحترم تواقيع اتفاقياتها، وهي قادرة على المضي قدما في اي قرار تتخذه.
وبين رئيس الدائرة السياسية للمغتربين انه من الخطأ ان تقف الدولة موقف المتفرج من على الذين يقتلون ويريدون ان يستغلون فرصة هدنة انسانية او غيرها، منوها الى ان مكافحة الارهاب امر منفصل عن موضوع الوصول الى تسوية سياسية او اي مشروع اخر.
وذكر جمو بان الشعوب سئمت من السمفونية التي يكررها المبعوثين الدوليين بالحديث عن وقف العنف وغيره، مشيرا الى ان كوفي عنان لم يستطع يحمي جنوده عام 2006 ابان "عناقيد الغضب" في لبنان والمجازر التي حصلت، ومعربا عن استغرابه من الحديث عن وقف اطلاق النار وان مشاهد القتل المروعة والتفجيرات الارهابية تطال الابرياء في كل يوم بسوريا.
FF-20-22:35