وناقشت اللجنة العليا لحزب العدالة والتنمية في تركيا برئاسة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان التدابير اللازمة لتأمين المنطقة العازلة على الحدود التركية السورية واحتمالات دعم ما يسمي الجيش الوطني السوري الحر عسكريا.
وقال زعيم حزب صوت الشعب الاسلامي نعمان كورتولموش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ما تقوم به الحكومة حاليا هو بمثابة تهيئة الارضية لحرب اقليمية تستهدف دولة جارة ، وستنعكس بالسلب على تركيا وعلى مستقبل الاجيال في المنطقة.
الى ذلك قال وزير العمل التركي السابق يشار اوقيان : ما تقوم به الحكومة ليس في صالح تركيا بل هي تنفذ الاوامر الاميركية .
واضاف اوقيان : ان المعلومات تشير الى انها وراء تسليح عناصر ما يسمى بالجيش السوري الحر وتقدم له تسهيلات لوجستية للقيام بعمليات مسلحة داخل الاراضي السورية.
واكد وزير العمل التركي السابق يشار اوقيان ان حديث الحكومة التركية عن البعد الانساني في مساعدة الشعب السوري هو محض هراء لكنها بهذا الكلام تخدع المواطنين الرافضين للتدخل في سوريا.
هذا وقال مدير المعهد العربي التركي محمد عادل ابو امين : ان تركيا تريد حينما بدأت تتحدث عن اقامة منطقة عازلة في سوريا شكلا من اشكال التدخل الخارجي الذي قد يفتح الباب بالفعل لتهيئة الارضي للتدخل العسكري.
واضاف ابو امين ان البعد الان هو انساني على الاقل لحماية اللاجئين السوريين ، لكن التدخل العسكري ولو كان محدودا لا مفر منه الان.
ويرى المراقبون ان قيام القوات الخاصة التركية باعداد معسكرات للاجئين السوريين المحتملين ودعوة انقرة لمواطنيها بالعودة من سوريا يعني تصميم تركيا على القيام بعمل عسكري مشترك مع دول عربية ضد دمشق.
MKH-20-10:43