واكد بان كي مون وعقب محادثات مع الرئيس الاندونيسي سوسيلو يودوينو في بوجور جنوب جاكارتا ان الوضع في سوريا صار القضية الاكثر اثارة لقلق ومخاوف المجتمع الدولي.
وحث على وقف العنف وبدء حوار سياسي ودعا دمشق الى السماح بدخول المساعدات الانسانية.
كما دعا المجتمع الدولي الى التحدث بصوت واحد للمطالبة بوضع نهاية للعنف الدائر في البلاد.