وقد اكدت قائمقامية قضاء الخالص في محافظة ديالى ،المماطلة اعضاء الجماعةعلى مدار ثلاثة أيام متتالية بهدف تأخير عملية نقلهم بحجج ومبررات غير مقنعة.
وقال قائمقام قضاء الخالص عدي الخدران في تصريح صحفي يوم الاثنين إن اربعة مئة عنصر من سكان معسكر "العراق الجديد" (أشرف سابقا) نقلوا الى معسكر ليبرتي المؤقت في العاصمة بغداد بعد ظهر الاثنين وذلك ضمن تطبيق مذكرة التفاهم المبرمة بين الحكومة العراق والامم المتحدة ".
وذكر مصدر أمني عراقي ان " عملية النقل تمت في سيارات مخصصة لنقل الركاب تابعة لوزارة النقل وسط اجراءات امنية مشددة".
وقد جرى في وقت سابق نقل وجبتين من عناصر سكان مخيم العراق الجديد (أشرف سابقا) من محافظة ديالى الى معسكر ليبرتي في بغداد تمهيدا لنقلهم خارج العراق في دول اخرى تقبلهم اضافة الى ان ايران وعدت بقبول لمن يرغب بالعودة اليها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أكد في تصريح صحفي أنه " آن الآوان للبدء في عملية نقل سكان معسكر العراق الجديد وانه يقر بجهود الحكومة العراقية في تجهيز الموقع الانتقالي المؤقت لاستضافة سكان المخيم والسماح للمفوضية السامية لشؤون للاجئين للقيام بعملية تحديد صفة اللجوء والتي أكدت فيها المفوضية في نهاية شهر كانون الثاني الماضي أن البنى التحتية والمنشآت الموجودة في الموقع الإنتقالي تلبي المعاييرالإنسانية الدولية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم.
وكانت الأمم المتحدة وحكومة العراق وقعتا نهاية العام الماضي 2011 مذكرة تفاهم من أجل تسوية إنسانية وسلمية لوضع سكان المعسكر.
فيما اشادت الولايات المتحدة على لسان وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون باتفاق الجانبين على غلق ملف الجماعة وانهاء تواجدها في العراق .
يذكر ان جماعة خلق الارهابية تأسست في 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه إيران، وبعد الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظام الإسلامي، والتجأ كثير من عناصرها إلى العراق في الثمانينيات خلال الحرب المفروضة بين إيران والعراق 1980- 1988، وتعتبر فرنسا مقر قيادة الجماعة كما صنفت الجماعة ضمن المنظمات الارهابية ومازالت الولايات المتحدة الاميركية تصنفها ضمن هذا التصنيف إلا أن الاتحاد الاوربي ازال عنها صفة الارهاب في عام 2009.