وقال غريب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الاثنين: ان الاجواء الدولية تجاه دمشق لها عدة اسباب من ورائها، حيث كان هناك حاجة لتحرك من قبل مجلس الامن وكانت هناك من قبل محاولة لتمرير قرار من قبل مجلس الامن ولكن الروس والصينيين رفضوا هذا القرار ونقضوه بالفيتو، الامر الذي وضع الولايات والمتحدة وحلفاءها في موقع صعب بالنسبة لتمرير قرار من هذا النوع.
واضاف: ولكن في نفس الوقت كانت هناك ايضا الكثير من الضغوط التي مورست على روسيا والصين لتبني قرار ما، وبان هناك حاجة لاتخاذ موقف، ومن هنا جاء ايضا التحرك الروسي الذي ايد فكرة ضرورة التحرك لاعادة نوع من الحوار، او للقيام بنوع من الحوار بين المعارضة والحكومة السورية.
وتابع: وايضا تم التأكيد على ضرورة التحرك لاتجاه وقف لاطلاق النار وايضا ارسال مبعوث الى سوريا، ان الاعتقاد عامة ان الموقف الدولي هو يلعب دورا اكبر من موقف الجامعة العربية، ولكن هناك موقف واضح بان هناك نوع من التكامل بين موقف الجامعة العربية وبين الموقف الدولي..على حد تعبيره
واشار استاذ الدراسات الدولية في الجامعة الاميركية الى ان هناك اتصالات تجري الان لتبني بيان تجاه سوريا في مجلس الامن غير معروف فحوى هذا البيان لحد الان تعمل فرنسا على تقديمه، منوها الى ان بعض المؤشرات برزت والتي تقول بان اي بيان من هذا النوع لن يذهب بعيدا الا اذا ابتعد عن القضايا التي توجد حولها خلافات...على حد وصفه
واعتبر غريب ان القضايا التي توجد حولها خلافات تتمثل في تخلي الرئيس بشار الاسد عن السلطة، او وقف اطلاق النار، ومن سيوقف النار اولا، وايضا حول وضع اللوم على اي طرف...على حد قوله
واعرب عن اعتقاده بان هناك ستكون محاولة للابتعاد عن القاء اللوم على الاطراف المختلفة وخاصة الطرفين الرئيسيين المعارضة والحكومة، لافتا الى ان هناك ايضا رغبة في دفع مهمة عنان ودعمها ربما الى حد ما بين الاعضاء الدائميين بمجلس الامن.
FF-20-21:39