وقال الاكاديمي والباحث السياسي السوري حيان سلمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان الجامعة العربية تجاهلت تقرير هيئة المراقبة التي بعثت بها الى سوريا ، كما تكرر ذلك في الامم المتحدة ، فيمنا تعرضت المبعوثة الدولية اموس للهجوم من قبل المعارضة في مهمتها خاصة انها اطلعت على الاوضاع في سوريا عن كثب ، مشيرا ال ان كوفي عنان اطللع على الواقع ايضا.
واضاف سلمان ان هناك ضغوطا دولية واقليمية تقع على عنان ، ما يفسر التباين القليل في تصريحاته من منطقة لاخرى ، مشيرا الى ان قوى المعارضة الخارجية بدات توجه الاتهامات لمبادرة عنان وانها لا تعنيها.
واكد ان هناك تفاعلا من قبل الحكومة السورية مع مهمة عنان ، معتبرا ان من اهم متطلبات الحل السياسي في سوريا هو اقامة الحوار وتشكيل الاحزاب في سوريا الذين بلغوا 18 حزبا في البلاد بعد سن قانون الاحزاب.
واعتبر سلمان ان الدستور الجديد في سوريا شهد تغييرا كبيرا عن الدستور السابق ، مؤكدا ان البداية كانت جيدة من النظام باتجاه الحل ومتعاونة مع الحلول الدولية المختلفة التي تم طرحها على الساحة.
وشدد على ان هناك من يريد ان يعبث بالواقع السوري تنفيذا لاجندات خارجية ، منوها الى ان سوريا تتعرض لمؤامرة ، ويجب تفكيكها من اجل الوصول الى حل يضمن انتقال سوريا الى بلد افضل.
واوضح الاكاديمي والباحث السياسي السوري حيان سلمان سلمان انه لا احد من الاطراف في سوريا يستطيع ان يختصر الشعب السوري بنفسه ، معتبرا ان الطريق الى تمثيل الشعب هو صندوق الانتخابات.
MKH-19-21:37