وابلغ كرزاي مطالبه لوزير الدفاع الاميركي ليونيل بانيتا الذي يزور أفغانستان في محاولة للتهدئة بعد الغضب العام اثر قيام جندي اميركي بقتل نحو ستة عشر مواطناً افغانياً باطلاق النار على بيوتهم و معظمهم اطفال و نساء.
واعتبر الرئيس الأفغاني أن مجزرة قندهار أضرت بالعلاقات بين البلدين، وحذر من أثرها السلبي على ثقة الأفغان بالقوات الأجنبية.
لكن بانيتا عقب على كلام كرزاي بأنه واثق من أن الجانبين يستطيعان التوافق بشأن المعاهدة التي تسمح ببقاء قوات الاحتلال الأميركي في البلاد الى ما بعد العام 2014.
و زاد في غضب الشارع الافغاني قيام القوات الاميركية بنقل الجندي القاتل الى قاعدة اميركية في الكويت قاطعة بذلك الطريق على المطلب الشعبي و البرلماني بضرورة محاكمته في افغانستان. و ما تزال المدن الافغانية تشهد تظاهرات منددة بالحادث و مطالبة بمحاكمة الجندي و خروج القوات الاطلسية.
من جهتها أعلنت حركة طالبان، تعليقها مفاوضاتها مع الأميركيين في قطر بسببب تذبذب الموقف الاميركي و عدم وضوحه.