وقال السيد علي فضل الله في بيان: اننا نلاحظ انه كلما تبرز في الافاق محاولات او اشارات لحل سياسي في سوريا، نرى ان ثمة من يعمل لتعطيل هذا الحل بسفك المزيد من الدماء السورية، والامعان في عمليات القتل التي لا تؤدي الى اي نتيجة سوى استمرار العنف وخلق مناخات الفوضى.
واكد على الشعب السوري بكل تنوعاته، العمل سريعا لانضاج الحل السياسي، والخروج بسوريا من هذا الواقع، وعدم السماح للمصطادين في الماء العكر بان يملكوا الحرية بالعبث باستقرار سوريا، التي نريدها ان تبقى حاضرة في مواجهة العدو الاسرائيلي وكل الذين لا يريدون خيرا بالعالم العربي والاسلامي.
من جانبه اكد امام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود في تصريح خاص لقناة العالم ان العمليات التفجيرية في دمشق عمليات جبانة وحقيرة وقال عندما جربوا كل شيئ في سوريا ولم يفلحوا لم يبقى لديهم الا هذا السلاح الجبان .
ودعا المعارضة الى حوار النظام وسال المسؤولين عنها كيف تقبلون الحوار مع اميركا وجعجع ولا تقبلونه مع الر ئيس الاسد معتبرا ان البدائل المطروحة عن الرئيس الاسد ليست افضل ويدل عليها اعمالها كما تبني التفجيرات وارتباطاتها الغربية كما يدل عليها التاييد القطري والاميركي والاسرائيلي والتركي والمنظومة الاميريكية الفرنسية .
واكد ان كل هذا يدل على هوية هؤلاء المعارضين الذين يطرحون انفسهم بدلاء عن النظام في سوريا قائلا: ان الاصلاح لا يكون بالتفجير ولا القتل ولا بدعم عسكري فاسد بل يكون بالحوار وتوافق المعارضة على ذلك.
واسف لان المعارضة غرقت في مؤامرة بشعة وقال ان اعمالهم تكشف وفلتات السنتهم واكد انه اذا توقف الدعم القطري والاميركي والاعلامي من محطتي الجزيرة والعربية لا يعود هناك ما يسمى بثورة .
وعن التظاهرات في سوريا المؤيدة لنظام قال الشيخ حمود ان القول ان هذه التظاهرات من شغل النظام هو كلام سخيف وتوجه الىعلماء الدين الذين يحرضون على الفتنة بالقول : ذممكم لا تكون نظيفة ولم تبلغوا الرسالة اذا اكتفيتم بان تقولو هذه التفجيرات من صنع النظام من دون استنكارها طالما ان رياض الاسعد اعلن هذا التهديد وطالبهم بعدم تسليح هذا الرجل الذي اعلن عن القيام بهذه الاعمال البشعة.
كما استنكر الامين العام لحركة الامة الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري، في بيان اليوم، التفجيرين الارهابيين اللذين تعرضت لهما عاصمة العروبة دمشق، وقال: ذلك التفجير الاثم يشير الى فاعله، الذين اغلقوا سفارتهم وسحبوا سفرائهم قبل 24 ساعة من حصوله.
اضاف: لقد هال المجرمين سيطرة الجيش العربي السوري على حمص وادلب وتمكنه من فرض الاستقرار ومنع الفوضى، فاتى استهداف الامنين من الاطفال والعجزة في منازلهم كانتقام بعد هزيمتهم في مواجهة الجيش بالساحات والمدن السورية.
واكد ان هذه التفجيرات لم تنجح بالامس في جر سوريا لحرب اهلية ولن تنجح اليوم كذلك، ولن تثني سوريا عن الاستمرار بدورها الداعم للمقاومة في لبنان والعراق وفلسطين.
من جهتها، استنكرت جبهة العمل الاسلامي في لبنان التفجيرات الاجرامية الاثمة التي استهدفت العاصمة السورية دمشق صباح اليوم وادت الى سقوط العديد من الضحايا الابرياء بين قتيل وجريح.
ولفتت الجبهة في بيان، الى وجود مؤشرات فعلية ومعطيات حقيقية تقودها ادارة الشر الامريكية والموساد الاسرائيلي لعرقنة الازمة السورية وتحويلها الى صراع طائفي ومذهبي لاسقاط الدور السوري في المنطقة، ولصرف الانظار عما يجري في فلسطين المحتلة وعما يرتكبها العدو الاسرائيلي الحاقد من مجازر ارهابية ودموية بحق الشعب الفسطيني المظلوم والمقهور وخصوصا في قطاع غزة.
من جانبه استنكر تجمع العلماء المسلمين في لبنان في بيان، التفجيرات الارهابية في سوريا التي نفذتها مجموعات مرتبطة بالاستكبار العالمي، ودعا الدولة السورية الى الاستمرار في خطتها لانهاء حالات الاخلال بالامن والاعتداء على المواطنين والممتلكات العامة.
واكد التجمع ان هذا العمل الارهابي الجبان يدل على ان التحالف الغربي الخليجي قد هزم مشروعه في السيطرة على بعض المحافظات مقدمة لتنفيذ النموذج الليبي ثم فشل في مشروع اسقاط شخص الرئيس السوري بشار الاسد كما النموذج اليمني فاراد ان يعتمد اسلوب التفجيرات الارهابية التي يتقنها وله خبرة طويلة بها في العراق ونحن نقول ان هذا المشروع سيفشل ايضا لتنهض سوريا من جديد.
اضاف: يجب ان لا تكون هذه العمليات سببا للتضييق على المواطنين بل لا بد من تكثيف مراقبته ومشاركة الشعب في هذه العملية ليصبح كل مواطن خفيرا يحرس منطقته وبلدته.
ودعا القيادة السورية للاستمرار في عملية الاصلاح السياسي ومواجهة الحصار الاقتصادي في نفس الوقت الذي تنجز فيه عمليات القضاء على الارهابيين.
وناشد العلماء في سوريا ان يكونوا متيقظين لما يسعى له التحالف الغربي ودول الخليج الفارسي من ايقاع الفتنة الطائفية والمذهبية ونحن في تجمع العلماء المسلمين نؤكد على ان لا فتنة من هذا النوع وانما الحاصل اليوم هو حرب كونية على سوريا لاسقاط خط المقاومة والممانعة تتوسل لتحقيق غاياتها التحريض المذهبي والفتنة الطائفية.
واعربت رابطة الشغيلة في لبنان، في بيان، عن ادانتها الشديدة للجريمتين الارهابيتين اللتين ارتكبتهما الجماعات التكفيرية اليوم في العاصمة السورية دمشق، وادتا الى سقوط العديد من الشهداء والجرحى من المواطنين.
ورات ان لجوء هذه الجماعات الارهابية الى مثل هذه الاساليب الوحشية ياتي بعد ان تمكنت قوات الجيش العربي السوري من تطهير واجتثاث عصابات حلف الناتو في حي بابا عمر، وادلب والتي كانت تنطلق منها لتنفيذ المجازر ضد المواطنين والقوى الامنية، والكوادر العلمية، كما ياتي بعد ان فشلت الدول الغربية الاستعمارية ووكلائها من الانظمة العربية في الخليج الفارسي في تحقيق اهدافها في ضرب وحدة الشعب العربي السوري، وعجزت عن النيل من تماسك الجيش العربي السوري، الذي اثبت انه عصي على الاختراق، وبعد ان فشلت الضفوط السياسية والاقتصادية في التاثير على الموقف الصلب للقيادة العربية السورية برئاسة الرئيس المقاوم بشار الاسد.