قرر الجيش الاميركي تعليق الرحلات العسكرية لنقل جنوده من قاعدته العسكرية في ماناس بقرغيزستان على ان يتم نقل الجنود من والى افغانستان عبر الكويت، حسب ما اعلن مسؤول في سلاح الجو الاميركي الجمعة.
واشتعلت المخاوف الاميركية بشان قاعدة ماناس عندما قال مسؤول روسي في براغ كان يشهد توقيع الرئيسين الاميركي باراك اوباما والروسي ديمتري ميدفيديف على اتفاقية ستارت النووية، ان موسكو ستحث الزعماء الجدد في قرغيزستان على غلق القاعدة الاميركية.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت يوم الخميس انها لن تنحاز ناحية اي طرف بخصوص ما يجري من اضطرابات في قرغيزستان ساعية لعلاقات متوازنة مع كل من الرئيس المخلوع والحكام الجدد الذين نصبوا انفسهم على راس السلطة في دولة تستضيف قاعدة جوية اميركية رئيسية.
وقال مسؤولون بوزارة الخارجية الاميركية ان وزير خارجية قرغيزستان قادر بك سارباييف التقى بمسؤول دبلوماسي اميركي رفيع في واشنطن بينما التقى القائم بالاعمال الاميركي بزعيمة المعارضة روزا اوتونباييفا في بشكك.
وقال بي.جي كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية في مؤتمر صحفي "رسالتنا واحدة للطرفين، سنواصل حثهما على حل ذلك بشكل سلمي".
كما دعا البيت الابيض الى الهدوء وقال انه يتطلع لعودة قرغيزستان الى المسار الديمقراطي بعد اعمال العنف هذا الاسبوع التي ادت الى مقتل 75 شخصا على الاقل واجبرت الرئيس كرمان بك باكييف على الفرار من العاصمة.
وقال جيمس كولينز وهو سفير اميركي سابق الى موسكو يعمل حاليا في معهد كارنيجي البحثي "مصالحنا في ان تكون لنا علاقات جيدة مع حكومة قرغيزستان ايا كان ما ينتهي اليه الامر، لذا فالوضع دقيق.
واضاف "من المهم للجانب الاميركي الا يتورط في الصراع لانه مهما حدث فلن نكون مهمين جدا في تشكيل النتيجة".