"سمعنا مثل هذه التسريبات في التسعينيات بشأن البوسنة وكوسوفو، كما سمعناها العام الماضي حول ليبيا، ونحن نسمعها الآن في مسألة سوريا".
ويضيف الكاتب أن "تقارير إخبارية نقلت عن مسؤولين كبار في وزارة الدفاع قولهم إن سوريا تمتلك نظام دفاع جوي متطور وجيشاً عداده ثلاثمئة وثلاثين ألف جندي سيكون من الصعب أن يُهزم،"
"وقولهم إننا لا نعرف ما يكفي لتسليح المعارضة السورية التي تفتقر إلى الفعالية ووحدة القيادة،" "(فضلاً عن قولهم) إن تدخل الولايات المتحدة قد يغرق سوريا في حرب أهلية ويورطنا في حرب بالوكالة ضد إيران وربما روسيا، وإن الدعم الدولي يفتقر لأي تحرك".
ثم يحرض الكاتب الإدارة الأميركية ضد سوريا، فيقول "إن الحاجة حقيقية لتشكيل ائتلاف، لكن الكثير من المعارضة الدولية لنظام الأسد قد برزت".
"وعلى الرغم من عدم وجود قرار من الأمم المتحدة – بعدما تصدّت له روسيا والصين – يمكن لواشنطن تجميع تحالف للراغبين، كما فعل الرئيس بل كلينتون بالنسبة لكوسوفو".
"لكن هذا لن يحدث إلا إذا قررت إدارة (الرئيس الأميركي باراك) أوباما هذا الإجراء ولم تسمح لنفسها بأن تكون مشلولة بسبب تردد وزارة الدفاع في التدخل".
أما الواشنطن تايمز فقد نشرت مقالاً لكريستينا وونغ بعنوان "العراق يسمح لإيران بنقل الأسحلة جواً إلى سوريا رغم اعتراض الولايات المتحدة"، وفيه تشير الكاتبة إلى أن "الحكومة العراقية رفضت طلب الولايات المتحدة وقف رحلات الشحن الجوي الإيرانية إلى سوريا، رغم إدراكها لمعلومات استخبارية موثوقة مفادها أن الطائرات تنقل ما يصل الى ثلاثين طناً من الأسلحة، وفقاً لمسؤول أميركي".
وفي السياق عينه، تقول الكاتبة إن "الولايات المتحدة تقدمت بطلبات عديدة في الأشهر الأخيرة إلى الحكومة العراقية، ومنها ما أُرسل مباشرة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي، إما لوقف الرحلات الجوية أو السماح بتفتيش الطائرات امتثالاً للقانون الدولي".
ثم خلصت الكاتبة إلى القول إن "العراق رفض (الطلبات الأميركية)، قائلاً إن الطائرات (الإيرانية) تحمل مساعدات إنسانية فقط".وهذا ما تؤكده أيضاً الجمهورية الإسلامية.