تعرضت الناشطة الطلابية المدوّنة إيناس مسلم للطعن من قبل ملثم مجهول بعد يومين من نشرها مقالاً على صفحتها عبر "فيسبوك" انتقد تصريحات لولي العهد السابق الأمير الحسن بن طلال.
أكدت والدة الناشطة، أن الملثم الذي طعن ابنتها قال لها أثناء الاعتداء إن "هذه الطعنة باسم جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسن".
وبدت السلطات الاردنية كمن يغطي على جريمة ويخفي أثرها عندما اعتبرت أن وراء الاعتداء أسباب عاطفية: إلا أن والدة الناشطة أكدت، أنها ستقاضي وزير الداخلية محمد الرعود، وحتى رئيس الوزراء عون الخصاونة إن استدعى الأمر، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها مصدر أمني لبعض وسائل الإعلام المحلية، قال فيها إن "عملية الاعتداء على الفتاة تقف خلفها أسباب عاطفية".
إلى ذلك استنكر في بيان للحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة (ذبحتونا: "تحويل القضية وتقزيمها من ملف يتعلق بالحريات العامة إلى قصة عاطفية، وهو الأسلوب المبتذل الذي يفترض أن نكون قد تجاوزناه في ظل الثورات العربية".
هل بدأ بلطجية الأردن بطعن النشطاء؟ تحت هذا العنوان تساءلت صحيفة البلد عن من يقف وراء حوادث طعن الناشطين ولمصلحة من ، وأشارت إلى أن بعض عمليات الطعن سياسية أي ترتبط بحراك الشباب المعارض في الشارع الأردني .
وبعد طعن الناشطة ايناس تعرض الناشط ابراهيم الضمور في حراك محافظة الكرك للطعن من قبل 3 أشخاص مجهولين.
التيار الاردني (36) أكد أن النظام أتجه نحو محاولة إجهاض الحراك الشعبي من خلال حملات البلطجة والتشكيك بنوايا المطالبين بالإصلاح ومحاولة ضرب مكونات الشعب الأردني بعضها ببعض .
وشدد التيار بانه يجب الكف بشكل نهائي عن إستخدام أدوات البلطجة والزعرنة والتحريض وإثارة الفتن بين مكونات الشعب الواحد وقطع أيدي وألسنة قوى الشد العكسي التي لا تريد للبلاد خيراً .
وكانت المواقع الالكترونية قد تناقلت العديد من الفيديوهات التي تظهر اعتداءات البلطجية على متظاهرين ومعتصمين يعملون تحت عين السلطات وبإشراف منها.
وحول هذه الظاهرة قال الدكتور حسين رمال : أنا سأذهب معك بعيداً قليلاً إلى أبعد من هذا التفصيل، لا بد من أن نشير إلى أن هذا المال الخليجي الذي بدأ يتوزع في بعض الدول، إما من أجل إسقاط نظام كسوريا الممانع، وإما من أجل حماية لنظام دعي إلى الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي وهو الأردن وكذا المغرب، وبالتالي نحن أمام مالٍ خليجي يتولد من خلاله الجماعات البلطجية ضمن الأنظمة الديكتاتورية التابعة لمجلس التعاون الخليجي والتي تنام كتف وعلى حضن، أو بحضن الولايات المتحدة الأميركية والغرب، وبالتالي نحن أمام إيجاد ميليشيا تابعة للدولة تريد أن تحافظ على هذا النظام الذي يوائم مشروع سياسي بدأت به المملكة العربية السعودية مع مجموعة من أحلافها، وبالتالي في تغذية الأنظمة التي تريد أن تتماهى معها في المشروع الأميركي في المنطقة، وبالتالي تغذية الجماعات الإسلامية المتطرفة وفي خلق تعزيز مسألة الوهبنة ومسألة الطلبنة في هذه المنطقة، من أجل أن تكون هذه المنطقة جهوية في كيفية التعاطي في تشعيب الملفات الطائفية في هذه المنطقة على مستوى الخلاف السني الشيعي، وبالتالي هذا الأمر إذا ما انسحب على الواقع في العالمين العربي والإسلامي، هذا سينفجر وسيرتد على المملكة نفسها، أما فيما يخص بالتحديد الأردن الإصلاحات بدأت ملوثة ومقيدة، نحن ندرك أن الثورات العربية هي بدأت بكل صفاء وبكل نقاء، ولكن هذه الثورات للأسف انتهت بحركات، يعني نحن كنا نذكر حينما خاض جمال عبد الناصر انتهى بثورة حول الملكية إلى جمهورية، بينما نجد أن الثورات العارمة الكلية التي بدأت في الجامعة بعض الدول العربية بدأت تتقيد وتصبح كحركات مقيدة بفعل المال الخليجي الملوث في هذا المجال.