وأفاد النائب عن محافظة البصرة عضو التيار الصدري حسين طالب بأن التظاهرة التي دعا إليها سماحة السيد مقتدى الصدر وستجري اليوم الاثنين هي لاستنكار الاحتلال الأميركي للعراق الذي يصادف هذه الأيام.
ولفت إلى أن «اختيار البصرة مكاناً للتظاهر لكونها المدينة التي دخلت منها القوات الأميركية المحتلة»، وأشار إلى أن «تظاهرة "يوم المظلوم" ستكون سنوية لاستنكار الاحتلال وما قام به في البلاد خلال السنوات الماضية».
و أوضح طالب أن «التظاهرة ستكون راجلة وفي مكان محدد سلفاً وتم أخذ الموافقات الرسمية لتنظيمها وحمايتها من قبل القوات الأمنية في المحافظة».
وقد قرر مجلس محافظة البصرة اعتبار اليوم الاثنين عطلة رسمية في المحافظة على خلفية تنظيم التيار الصدري تظاهرة يتوقع أن يشارك فيها أكثر من مليون مواطن.
من جانبه، قال رئيس كتلة الأحرار في المحافظة مازن المازني، إن "القرار اتخذ ليتسنى للموظفين في مؤسسات ودوائر حكومية المشاركة في التظاهرة الشعبية"، معتبراً أن "أكثر من مليون مواطن من مختلف المحافظات من المؤمل أن يشاركوا في التظاهرة التي تعد الأضخم من نوعها في المحافظة".
من جهته، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة علي غانم المالكي، إن "قيادة العمليات في البصرة وضعت اللمسات الأخيرة على خطة أمنية تشترك بتنفيذها كافة الأجهزة الأمنية لتوفير الحماية للمتظاهرين.
وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر دعا، في السادس من الشهر الحالي، في بيان يحمل توقيعه إلى تنظيم تظاهرة شعبية حاشدة في محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب بغداد، في التاسع عشر من آذار الجاري، وأطلق على التظاهرة تسمية "يوم المظلوم"، وأكد على ضرورة أن تكون سلمية ومجردة من الانتماءات الحزبية أو الطائفية .
وتصادف ليلة اليوم (19 آذار / مارس 2003) ذكرى بدء العمليات العسكرية الأميركية والبريطانية في العراق في 2003، عندما دخلت قوات الاحتلال الأميركي المنتشرة في الكويت مدينة البصرة وواجهت مقاومة عسكرية ضعيفة من الجيش العراقي، إلى أن وصلت بغداد في التاسع من نيسان (أبريل) من العام نفسه، وأعلنت انتهاء نظام صدام حسين واطاحت به.