أميركا الداعية إلى الديمقراطية في العالم تبدو غيرها في منطقة الخليج الفارسي فهي تحارب في تلك المنطقة الديمقراطية لا بل تعادي أنظمتها على قلتها كما تفعل تجاه إيران التي شهدت أخيرا انتخابات برلمانية فاقت نسبة المشاركة فيها الأربعة والتسين في المئة بينما تقوم بحماية أنظمة دول مجلس تعاون الخليج الفارسي ولا سيما المملكة السعودية التي ليس لها دستور للحكم وتقمع الشعب المطالب بالديمقراطية والإصلاح السياسي فيما تقوم بدعم سياسي وأمني وعسكري لاحتلال سعودي مسنود من دول التعاون للبحرين بهدف قمع الاحتجاجات الشعبية التي تطالب يالديمقراطية وحقوق الانسان .
إزدواجية معايير لا بل حتى تواطؤ ضد الديمقراطية والشعوب التواقة للديمقراطية في منطقة الخليج الفارسي . هكذا تتعاطى الولايات المتحدة مع منطقة فيها من المصالح الاستراتيجية لأميركا ما فيها . فالغلبة بالأساس للمصالح وليس للمبادىء إن وجدت .