وأضاف الحسيني في تصريح للعالم أن قيادة عمليات بغداد وضعت خطة أمنية محكمة بمشاركة نحو مئة ألف عنصر أمني لتأمين مداخل ومخارج العاصمة.
وبدأ العد التنازلي للقمة العربية في بغداد بالفعل. وتستعد العاصمة العراقية أمنياً ولوجستياً لاستقبال الوفود العربية. وسيشارك مئة ألف عنصر أمني في الخطة الأمنية التي وضعتها الحكومة لتأمين أجواء انعقاد القمة. تمثلت بنقاط التفتيش والقوات الراجلة؛ فضلاً عن دوريات عسكرية متحركة في مختلف إنحاء العاصمة على شكل حلقات حول مركز انعقاد القمة داخل المنطقة الخضراء.
ووصف العميد ثامر الحسيني قائد اللواء الرابع بالشرطة الاتحادية العراقية لمراسلنا الاستعدادات الأمنية للأجهزة الأمنية التابعة لعمليات بغداد على أنها: استعدادات جداً عالية؛ وهناك إنذار مأة بالمأة من قبل القائد العام للقوات المسلحة؛ ورقم المشاركين يصل إلى مئة ألف منتسب سيشارك في هذه الخطة؛ حيث وضعت الخطة محكمة من قبل قيادة عمليات بغداد.
وعلى مدى الأيام القليلة الماضية نفذت قوة أمن خاصة عملية وقائية لضرب بعض الأماكن المشتبه بها والتي قد تشكل خطراً على أمن العاصمة خلال أيام انعقاد قمة بغداد.
وأكد العقيد نهاد طارق قائد الفوج الثالث بالشرطة الاتحادية العراقية أن: قطعاتنا أكملت استعداداتها لاستقبال القمة العربية القادمة؛ حيث باشرت قطعاتنا بإلقاء القبض على الاهداف المطلوبة؛ وكذلك نصب السيطرات المفاجئة؛ والانتشار من خلال السيطرات الكافية.
وإضافة إلى الخطة الأمنية بدأ عدد من شيوخ العشائر وخطباء المساجد بتنفيذ خطة اجتماعية تستهدف توعية الشارع العراقي بأهمية انعقاد القمة في بغداد.
هذا وأكد الشيخ علي العقيلي إمام وخطيب جامع الإمام علي (ع) على هامش إحدى الاجتماعات بهذه المناسبة أن: للقمة العربية في بغداد أهمية سياسية واضحة وصريحة؛ وتعطي عنواناً أن الشعب العراقي العظيم استطاع أن يتغلب على الأرهاب وعلى كل الأجندة الخارجية.
هذا وسيرافق الإجراءات أمنية حظر للتجوال للمركبات والدراجات النارية قبل يومين من انعقاد القمة وحتى اختتام أعمالها.
03/18 20:49 Fa