عاجل:

ضرب قوى المقاومة هدف أميركا الاستراتيجي للمنطقة

الأحد ١٨ مارس ٢٠١٢
٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
ضرب قوى المقاومة هدف أميركا الاستراتيجي للمنطقة دمشق (العالم) 18/03/2012 ـ حذر مدير عام مؤسسة الصحافة والنشر السورية خلف المفتاح من المشروع الأميركي المتبع للمنطقة والذي يهدف إلى ضرب المنظومة الاستراتيجية المقاومة في المنطقة؛ متهما دولا إقليمية بخوض حروب في المنطقة نيابة عن أميركا والكيان الصهيوني.

وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية قال المفتاح: ليس جديدا علينا أن تكون المملكة السعودية وبعض الدول الخليجية كقطر جزءا من المؤامرة على سوريا؛ فهم بالأساس كانوا ولايزالوا ينفذون الأجندة الأميركية التي تخدم الكيان الصهيوني والمصالح الأميركية.
كما حذر من أن المشروع الذي كان متبعا حتى قبل نشوب الأزمة في سوريا لم يستهدف سوريا وحسب وإنما يستهدف كل المنظومة الاستراتيجية المقاومة في المنطقة، مؤكدا أن: هذا يرتب تبعات كبيرة على السعودية ودول الخليج [الفارسي] كي تتحمل نتائج هكذا أعمال؛ والتي تظر بالشعب السوري وتزيد من منسوب العنف.
واتهم المملكة العربية السعودية بالازدواجية في مواقفها؛ وقال: فهي من جهة تتدخل في البحرين وترسل قواتها لقمع انتفاضة وطنية تطالب بحقوق شرعية ومن جهة أخرى تمارس دورا آخر تماما في سوريا.
ورأى أن ذلك يأتي بسبب: خشية المملكة على نفسها؛ حيث تحاول أن تعطي رسائل للداخل بأن أي احتجاجات ضد نظام الحكم في السعودية سيكون ثمنها غال على السعوديين. مؤكدا أن الرسالة مزدوجة لأميركا بالتطمين وللداخل وللشعب المنتفض في أكثر من مكان بالتخويف.
وحذر من أن الكيان الإسرائيلي وأميركا وجدا من يقوم ببعض الأدوار نيابة عنهما في المنطقة بعد أن تلقت إسرائيل هزيمة كبرى في 2006 في لبنان وبعد أن هزمت أميركا في العراق؛ موضحا أنهما يحاولان تأدية أدوار عن طريق الغير بالوكلاء المحليين كالمملكة السعودية وتركيا.
وبين أن هناك سياسة أميركية تسمى الحروب الخلفية ومفادها أن تقدم الإمداد اللوجستي والاعلامي والمخابراتي وتدفع دول المنطقة لحروب بالوكالة عنها وعن الكيان الإسرائيلي؛ محذرا من أن: هذه الحروب المجانية ستنعكس على حكومات هذه الدول وستساهم في التعجيل بإسقاطها لأن المستفيد الأكبر من كل هذا الصراع هو الكيان الصهيوني الذي يريد أن يقسم المنطقة ويحرف بوصلة الصراع من صراع عربي صهيوني إسلامي إلى صراعات بينية فيمابين المسلمين؛ وبينهم وبين المناطق الأخري.
كما حذر من أن الهدف الأميركي الاستراتيجي هو ضرب القوى المقاومة في المنطقة سواء في لبنان أو سورية أو في الجمهورية الاسلامية في إيران.
وأوضح أن السياسة الأميركية تتركز حول نقطتين أساسيتين في المنطقة: أولا هو حفظ وأمن الكيان الصهيوني؛ وثانيا الحفاظ على ثرواتها ونهب البترول؛ وبالتالي السيطرة على المنطقة والذي يعني التسلط على الرئة التي يتنفس بها العالم.
وخلص إلى القول إن قاعدة البترول مقابل البقاء في الحكم لازالت تحكم العلاقة الأميركية السعودية.

03/18              10:36             Fa

0% ...

آخرالاخبار

إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب