وحصل غاوك ناشط حقوق الانسانِ من المانيا الشرقية على تسعِمئة وواحد وتسعين صوتا في الجمعية الاتحادية المكلفة باختيار رئيس المانيا فيما لم تحصل منافسته الصحفية بياته كلارزفيلد سوى على مئة وستة وعشرين صوتا.
وغاوك عضو بارز في حركة الاحتجاجِ التي أدت إلى سقوط سور برلين ويتوقع الالمان أن يعيد الكرامةَ إلى منصب الرئاسة بعد فضائح التمويل التي أسقطت سلفه.
وكان غاوك مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر في اقتراع الجمعية الاتحادية عام 2010 ولكنه خسر أمام فولف مرشح الائتلاف الحاكم بزعامة المستشارة انغيلا ميركل.
ويعتبر منصب الرئيس في ألمانيا شرفيا وتمتد فترة الولاية إلى خمس سنوات.