عاجل:

تفجيرات دمشق تهدف افشال مهمة عنان بالدرجة الاولى

الأحد ١٨ مارس ٢٠١٢
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
تفجيرات دمشق تهدف افشال مهمة عنان بالدرجة الاولى دمشق(العالم)- 18/03/2012- اكد قيادي في هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة ان الهدف من التفجيرات الارهابية في بلاده هو افشال محاولات اخراج البلاد من ازمتها خاصة مهمة المبعوث الدولي كوفي عنان ، معتبرا ان ما اسماه بمراوغة النظام واساليبه العنيفة جعلت سوريا ساحة مباحة للتدخلات الخارجية التي لا تريد لسوريا وشعبها خيرا.

وقال عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة عبد العزيز الخير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : ان السباق بات محموما في سوريا خلال الاسبوعين الاخيرين بين انصار الحلول العنفية ، وبين انصار المعالجة السلمية والسياسية للوضع ، معتبرا ان الحلول العنفية تصاعدت بشدة ضارية من جانب النظام عبر القصف والاجتياحات العسكرية لعدد من البلدات والمدن السورية.

وتابع الخير : كما تصاعد العنف في المقابل بدعم من جهات لا تريد خيرا لا لسوريا ولا لشعبها ولا لمستقبل الديمقراطية فيها ، كما انها لا تريد خيرا للمعارض ايضا.

واضاف ان المعارضة تريد نقل سوريا الى عالم ووضع افضل وديمقراطية رحبة ولا تريد ادخالها في منزلاقات وحشية ودموية وتعريضها لمخاطر التمزق الاجتماعي وانهيار الدولة .

وشدد الخير الى ان المعارضة ممثلة بهيئة التنسيق الوطنية وغيرها تدين العسكرة واللجوء الى السلاح سواء من جانب النظام او من خصومه الذين هم من نفس خامة انصار العنف في النظام، على حد قوله.

واكد عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة عبد العزيز الخير الذي يرأس المكتب الاعلامي لهيئة التنسيق ان تفجيرات دمشق عمل ارهابي واجرامي يستهدف سوريا شعبا ومستقبلا وهو مدان بكل المعايير، ولا علاقة له بالعمل السياسي.

واوضح الخير ان وراء هذه التفجيرات محاولة لافشال امكانية خروج سوريا من منزلق العنف ومخاطر التدمير الذاتي وتفكك المجتمع الى معالحة سياسية تضمن للشعب ارواح ابناءه والانتقال الى مستقبل ديمقراطي.

حذر عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة عبد العزيز الخير مما اسماه محاولة النظام استغلال هذه الاعمال الاجرامية والارهابية لانتاج ذرائع جديدة لممارسة المزيد من العنف وعرقلة الجهود السياسية خاصة مهمة كوفي عنان.

واعتبر الخير انه ورغم ما هو قائم بكل تأكيد من مخططات غربية معادية لسوريا لكن القضية الرئيسية تبقى هي خروج الشعب السوري من اجل الحرية والكرامة وتقديمه التضحيات وعدم استجابة النظام لذلك واستخدامه العنف في مواجهته والمراوغة في الحل السياسي.

واوضح عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة عبد العزيز الخير ان كل ذلك فتح الباب للعسكرة والتدخلات الخارجية وجعل سوريا ساحة مباحة لقوى في الاقليم والعالم.

MKH-17-21:45

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب