وقال عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة عبد العزيز الخير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : ان السباق بات محموما في سوريا خلال الاسبوعين الاخيرين بين انصار الحلول العنفية ، وبين انصار المعالجة السلمية والسياسية للوضع ، معتبرا ان الحلول العنفية تصاعدت بشدة ضارية من جانب النظام عبر القصف والاجتياحات العسكرية لعدد من البلدات والمدن السورية.
وتابع الخير : كما تصاعد العنف في المقابل بدعم من جهات لا تريد خيرا لا لسوريا ولا لشعبها ولا لمستقبل الديمقراطية فيها ، كما انها لا تريد خيرا للمعارض ايضا.
واضاف ان المعارضة تريد نقل سوريا الى عالم ووضع افضل وديمقراطية رحبة ولا تريد ادخالها في منزلاقات وحشية ودموية وتعريضها لمخاطر التمزق الاجتماعي وانهيار الدولة .
وشدد الخير الى ان المعارضة ممثلة بهيئة التنسيق الوطنية وغيرها تدين العسكرة واللجوء الى السلاح سواء من جانب النظام او من خصومه الذين هم من نفس خامة انصار العنف في النظام، على حد قوله.
واكد عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة عبد العزيز الخير الذي يرأس المكتب الاعلامي لهيئة التنسيق ان تفجيرات دمشق عمل ارهابي واجرامي يستهدف سوريا شعبا ومستقبلا وهو مدان بكل المعايير، ولا علاقة له بالعمل السياسي.
واوضح الخير ان وراء هذه التفجيرات محاولة لافشال امكانية خروج سوريا من منزلق العنف ومخاطر التدمير الذاتي وتفكك المجتمع الى معالحة سياسية تضمن للشعب ارواح ابناءه والانتقال الى مستقبل ديمقراطي.
حذر عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة عبد العزيز الخير مما اسماه محاولة النظام استغلال هذه الاعمال الاجرامية والارهابية لانتاج ذرائع جديدة لممارسة المزيد من العنف وعرقلة الجهود السياسية خاصة مهمة كوفي عنان.
واعتبر الخير انه ورغم ما هو قائم بكل تأكيد من مخططات غربية معادية لسوريا لكن القضية الرئيسية تبقى هي خروج الشعب السوري من اجل الحرية والكرامة وتقديمه التضحيات وعدم استجابة النظام لذلك واستخدامه العنف في مواجهته والمراوغة في الحل السياسي.
واوضح عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة عبد العزيز الخير ان كل ذلك فتح الباب للعسكرة والتدخلات الخارجية وجعل سوريا ساحة مباحة لقوى في الاقليم والعالم.
MKH-17-21:45