عاجل:

اسرائيل تُبالغ في قدرتها على ضرب ايران

الأحد ١٨ مارس ٢٠١٢
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
اسرائيل تُبالغ في قدرتها على ضرب ايران بيروت ( العالم ) 18/3/2012 – اكد الخبير العسكري اللبناني العميد المتقاعد الياس فرحات ان التهديدات الاسرائيلية المتكررة لايران تدخل في اطار الحرب النفسية ضد الجمهورية الاسلامية وضد قوى المقاومة في المنطقة .

واشار فرحات في حديث مع قناة العالم مساء السبت الى ان اسرائيل غير قادرة على ضرب المنشات النووية في ايران ، ان اسرائيل تبالغ في قدراتها التي يمكن لأي خبير او متخصص ان يحدد مدى قدرة سلاح الطيران الاسرائيلي على تنفيذ عمليات القصف وتدمير المفاعلات والعودة الى اسرائيل ، موضحا ان هناك خط تحليق من جنوب الكيان الاسرائيلي الى الاردن والسعودية ثم مفاعل بو شهر ، وهناك خط تحليق اخر من اسرائيل ثم الاردن والعراق ثم الى مفاعلات نطنز وقم في ايران ، ويبلف طول الخط الاول حوالي 1930 كيلومترا والخط الثاني حوالي 1650 كيلومترا وهذه المسافة الطويلة تحتاج خلالها مقاتلات اف 15 واف 16 الى اعادة التزود بالوقود في الجو ، كما ان حمولة الطائرات من القذائف تكون محدودة ، واذا كانت الطائرات المستخدمة هي طائرات الشبح التي لا تظهر في الرادارات فان طائرات البوينغ التي تزودها بالوقود ستُكتشف حتما من قبل الرادارات الايرانية حتى وان كانت في الاجواء السعودية او العراقية ، عند ذلك سيحصل استنفار ايراني جدي لمواجهة الهجوم .
وتطرق الخبير العسكري الايراني الى أمر اخر وهو ان المفاوضات بين الحكومة الاسرائيلية والحكومة الاميركية لم تُحسم بشأن تزويد اسرائيل بقذائف بانكر باسكر المعروفة بخرقها للباتون الشديد التسليح ، وبالتالي فان هناك مبالغة اسرائيلية كبيرة في موضوع ضرب ايران ، ولو سلمنا جدلا انها تمكنت من ضرب المفاعلات النووية الايرانية فان ايران وحسب اعتراف وزارة الدفاع الاميركية تستطيع ان تعيد تشغيل هذه المفاعلات خلال سنة او سنتين .
اضف الى ذلك ان اي هجوم اسرائيلي على ايران سيؤدي الى حرب شاملة في المنطقة وتوسيع رقعة النزاع .
وفي جانب اخر من حديثة اعتبر الخبير العسكري اللبناني الياس فرحات ان الهجوم على المنشات النووية الايرانية لا يشبه ما يسمى بالضربات الاستباقية التي نفذتها اسرائيل على مفاعل تموز العراقي وعلى منشئة نووية مفترضة في سوريا ، فالمسافة الى ايران تختلف والقدرات تختلف وةالدفاعات الايرانية تختلف وخطر توسيع رقعة النزاع وارد جدا لو حصل مثل هذا الهجوم .
وحول ما يقال من وجود خلاف بين القيادة السياسية والعسكرية في اسرائيل بشأن ضرب ايران قال فرحات ان اسرائيل لا توجد فيها قيادة سياسية واخرى عسكرية بل ان كيان هذه الدولة كله كيان عسكري والسياسة التي يعتمدها هي نوع من الاتصال العسكري ، وبالتالي فان اسرائيل ليست دولة سياسية ليكون هناك خلاف بين جناح واخر ، وهذه المظاهر الاديمقراطية في الكيان الاسرائيلي هي مظاهر زائفة وغير صحيحة فعندما يكون هناك قرار في اسرائيل فهو قرار عسكري وسياسي في وقت واحد .
Ma.19:48.17

0% ...

آخرالاخبار

إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب