واكد مايكلز خلال مؤتمر صحفي في بغداد أن معاملة المقاومة العراقية له كانت حسنة، واعرب عن تقديره وشكره لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لاطلاق سراحه لاسباب انسانية دون اي مقابل.
واعترف مايكلز بأنه خدم كجندي في العراق وكموظف مدني.
وعرض على الصحفيين بطاقتي هوية تحمل اسم راندي مايكل هولتز احدهما تظهر انه كان جنديا والاخرى تظهر انه كان يعمل كمتعاقد.
واكد التيار الصدري تسليم الاسير الاميركي الى بعثة الامم المتحدة في بغداد، ونقله بعد ذلك الى السفارة الاميركية في العراق.
واعلنت النائب عن كتلة الاحرار مها الدوري عن اصدار زعيم التيار الصدري مقدى الصدر امرا لـ "لواء اليوم الموعود" بإطلاق سراح الجندي الاميركي الاسير، مشيرة الى أن الجندي الأميركي شارك في معركتي النجف ومدينة الصدر خلال تواجد قواته وتمكن عناصر من لواء اليوم الموعود من أسره في حزيران/يونيو 2011 .
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الاميركية في واشنطن "بامكاننا تأكيد ان بعثة الامم المتحدة في بغداد (يونامي) نقلت مواطنا اميركيا الى السفارة الاميركية في بغداد التي تقدم المساعدة القنصلية. وبسبب اعتبارات تتعلق بالخصوصية لا نستطيع تقديم معلومات اضافية".
وكانت واشنطن نفت سابقا علمها بوجود جندي اميركي اسير لدى المقاومة العراقية.