وقد استهدفت التفجيرات ادارة المخابرات الجوية ودائرة الامن الداخلي وحيا سكنيا في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينين.
وأكدت مصادر أمنية أن انفجارين على الاقل نجما عن سيارتين مفخختين.
وقد أدانت عدة دول التفجيرات التي وقعت في العاصمة السورية دمشق، حيث أكدت ايران أن تلك الأعمال تؤدي الى زعزعة المنطقة برمتها، محملة المسؤولية لمن يقوم بالتحريض وتسليح المعارضة.
من جهتها أشارت روسيا الى أن تلك التفجيرات متزامنة مع التسوية السياسية التي يسعى لها المبعوث الأممي كوفي أنان والتي تدعمها العديد من الدول، فيما أعربت فرنسا عن تعازيها لعائلات الضحايا، وادانت تلك الأعمال، قائلة إنه لا يمكن تبريرها.
وأكد مصدر دبلوماسي عربي أن معدات عسكرية سعودية وصلت الى الأردن لنقلها فيما بعد الى سوريا، وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن إسمه أن الرياض أرسلت معدات عسكرية الى عمان بهدف تسليح الجماعات المسلحة في سوريا، فيما سيتم الإعلان عن التفاصيل في وقت لاحق. وكانت كل من السعودية وقطر قد تعهدتا بتسليح المعارضة السورية عقب المؤتمر الذي عقد في تونس الشهر الماضي.
من جهة اخرى، نظمت الجالية السورية في باريس اعتصاما احتجاجيا على المؤامرة التي تحاك ضد بلدها والمجازر البشعة التي يرتكبها المسلحون بحق الابرياء.