أضافت الصحيفة "قال عدة دبلوماسيين إن التدابير الجديدة، التي من شأنها أن تمنع الشركات الأوروبية من إجراء التحويلات المالية للبنوك الإيرانية التي تشملها العقوبات، من المتوقع إصدارها خلال الأيام المقبلة".
"قال أحدهم سوف توافق عليها الدول الأعضاء الخميس ما لم يكن هناك اعتراض في آخر لحظة. وقال آخر إن الاستعدادات كانت متقدمة جداً".
لكن الكاتب يشير إلى التباين بين التوجهات الأميركية والأوروبية، فيقول"بينما تستعد أوروبا لذلك، يقدم مجلسا الشيوخ والنواب مسودات مشاريع قوانين من شأنها أن تضع على اللائحة السوداء كل البنوك الإيرانية" "وتهدد بمعاقبة الشركات الأجنبية الأوروبية وغيرها التي تتعامل مع أي من هذه المصارف".
وأشارت الصحيفة أخيراً إلى أن "عدة مسؤولين أوروبيين قالواً إنهم على بينة من الخطوات المتوقعة من واشنطن، لكن الاتحاد الأوروبي ما زال مصراً على خطته لحظر المعاملات المالية فقط مع البنوك المشمولة بالعقوبات".
اما فريد زكريا كتب في الواشنطن بوست مقالاً بعنوان "ردع إيران هو الخيار الأفضل"، قال فيه "لكسب المصداقية لدى منتقديه المحافظين والحكومة الإسرائيلية الحالية، تماشى الرئيس (الأميركي باراك) أوباما معهم، واستبعد الاحتواء، وأصر على أنه لا يخادع، وتحدث عن "نافذة" فرصة للمفاوضات".
"وقد يثبت هذا خطأ خطيراً: إنه يحرج الولايات المتحدة، ويحد من خيارات أوباما، ويجبره على المسار الذي يمكن أن يدفعه إلى حرب وقائية لا لزوم لها".
ورغم تأكيد الجمهورية الإسلامية مراراً أن برنامجها النووي سلمي، يضيف الكاتب أن "المعاناة من السلاح النووي الإيراني المحتمل هي أمر مفهوم. وسيكون من الأفضل لإسرائيل والشرق الأوسط والعالم عدم حصول طهران على مثل هذه الأسلحة".
ويعتبر الكاتب "أن جهود الولايات المتحدة، بالتعاون مع المجتمع الدولي بأسره تقريباً، لمنع هذا من الحدوث، ووضع ضغوط هائلة على طهران، هي السياسة الصحيحة".