وأكدت إيران أن تلك الأعمال تؤدي إلى زعزعة المنطقة برمتها محملة المسؤولية لمن يقوم بالتحريض وتسليح المعارضة .
من جهتها أشارت روسيا إلى أن تلك التفجيرات متزامنة مع التسوية السياسية التي يسعى لها المبعوث الأممي كوفي أنان والتي تدعمها العديد من الدول ، فيما أعربت فرنسا عن تعازيها لعائلات الضحايا مشددة على إدانة تلك الأعمال التي لا يمكن تبريرها .
وقد استهدفت التفجيرات ادارة المخابرات الجوية في دوار الجمارك ودائرة الامن الداخلي في المنطقة الواصلة بين شارع بغداد وحي القصاع، وحياً سكنياً في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
واكدت مصادر امنية ان انفجارين ارهابيين على الاقل نجما عن سيارتين مفخختين في مناطق مكتظة، وان اغلب الضحايا من المدنيين اضافة الى عدد من افراد الامن.
وقد خلف التفجيران دمارا كبيرا في الأبنية السكنية والسيارات المتوقفة في موقعي التفجيرين الإرهابيين وأوقعا خسائر وأضرارا مادية جسيمة بالشوارع المحيطة.
وقال بيان وزارة الداخلية: إن الجهات المختصة في الوزارة قامت برفع الأدلة وجمع العينات والأشلاء وبقايا المواد المفجرة وتم إرسالها إلى المخابر المختصة لمعرفة هوية الإرهابيين مرتكبي الجريمة ونوع المادة المستخدمة لتنفيذ التفجيرين.
واكد البيان أن هذين التفجيرين الإرهابيين جزء لا يتجزأ من استهداف الشعب السوري في أمنه واستقراره ويأتيان في ظل التصعيد الذي نشهده مؤخرا من أطراف إقليمية ودولية والذي تكرس مؤخرا مع خروج دعوات إرسال الأسلحة إلى سوريا إلى العلن وتؤكد من جهة اخرى أنها لن تتهاون في التعامل بحزم مع كل من تسول له نفسه ضرب آمان واستقرار ووحدة سوريا وترويع مواطنيها.
ودعت وزارة الداخلية في الوقت ذاته المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والوقوف الى جانب الشعب السوري والعمل من أجل وقف محاولات زعزعة استقرار سوريا وأمنها.
وكان هجوم ارهابي في دمشق في السادس من كانون الثاني أدى الى سقوط 26 قتيلا على الاقل و46 جريحا معظمهم من المدنيين.
كما استهدف هجومان بسيارتين مفخختين مقرين امنيين في دمشق في 23 كانون الاول الماضي واديا الى سقوط اكثر من ثلاثين قتيلا.