وقال قريشي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: بعد مجزرة قندهار تشكلت هيئتان، الاولى من قبل الحكومة الافغانية برئاسة مساعد وزير الدفاع والتي التقت بكبار المسؤولين العسكريين الامريكيين في كابول.
واضاف: اما الهيئة الاخرى فالتي تكونت من اعضاء البرلمان الافغاني والتقت ايضا بمسؤولين اميركيين، وكلا الهيئتين جاءت بنتائج تحقيقاتها وسلمتهما للحكومة الافغانية، وفي القريب العاجل سيتم تسليم النتائج الى الرئيس كرزاي، والنتائج هي تؤكد ان القوات الاميركية لم تنصح القوات الافغانية بل انها كانت تعاكسها في طريقة العمل مما تسبب بحدوث مجازر.
واكد قريشي ان كلا الهيئتين وصلتا الى واقع مشترك، مفاده ان ما حدث من مجزرة في قندهار والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى لم تكن من خلال شخص واحد، منوها الى ان شهود العيان اشاروا الى 20 شخصا قاموا بهذه الجريمة.
واعرب هذا المحلل السياسي عن تساؤله واستغرابه من اخفاء القوات الاميركية للعدد الحقيقي لمرتكبي هذه المجزرة، معتبرا انه من غير المعقول ان يقوم بهكذا مجزرة خاصة وانه قتل فيها 2 اميركيين.
وبين ان المراقبين يؤكدون انه وبسبب هذه المجزرة فان العلاقات الاميركية الافغانية قد تصدعت ومن المستحيل ان تعود على ما كانت عليه، لافتا الى ان الرئيس كرزاي قد طالب خلال لقائه المسؤولين الاميركان بخروج قواتهم المتواجدة على ارض افغانستان لانها لم ولن تعمل بعد اليوم على امن افغانستان واستقرارها.
FF-17-15:02