وتزامن ذلك مع قرب موعد خروج آخر ما تبقى من عناصر جماعة خلق الإرهابية من معسكر اشرف بالعراق ودخول قوات الامن الى اجزاء من هذا المعسكر، فيما يؤكد اهالي مدينة الخالص شمال مركز محافظة ديالى ان الجثث تعود لمزارعين ومعارضين للنظام السابق.
وقال عضو التحالف الوطني عدنان السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : كان من المؤمل انه عندما تغادر المعسكر ان يتم الكشف عن الكثير من الاسرار فيه ، ولعل اكتشاف هذه المقابر الجماعية يسير في سياق ذلك السيرة الدموية لهذه الجماعة الارهابية ، مؤكدا ان هناك اكثر من سجن سري ومقبرة جماعية في هذا المعسكر.
وعزى السراج سبب ذلك الى الانغلاق الكامل الذي كانت تعيشه هذه المنظمة واصرارها على عدم التخلي عن هذا المكان.
كما كشفت مديرية شرطة محافظة ديالى النقاب عن استلامها مذكرات اعتقال بحق مسوولين في جماعة خلق صادرة عن الشرطة الدولية الانتربول تتهم هؤلاء المسؤولين بالتورط في جرائم قتل وخطف.
وقال الكاتب والمحل السياسي العراقي عبد الزهرة ال ماجد : منذ عام 2009 ومذكرات الاعتقال صدرت بحق 38 من اعضاء منظمة خلق بدأ من رئيسها وزوجته وبقية العناصر ، متوقعا ان تكون هناك قائمة اطول من المطلوبين من هؤلاء بسب ما ارتكبوه من جرائم بحق الشعب العراقي.
اما معسكر اشرف ، والذي تبلغ مساحته ما يقارب 3 آلاف دونم ، فقد اصدر القضاء العراقي امرا باستعادة هذه الاراضي وارجاعها لاصحابها المزارعين من اهالي مدينة الخالص.
MKH-17-11:12