أكد دبلوماسيون اوروبيون السبت أن وزراء مالية منطقة اليورو سيعقدون مؤتمرا عبر الدوائر التليفزيونية المغلقة في مسعى لحشد تأييد سياسي لخطة مقترحة لانقاذ اليونان.
وأكدت المفوضية الأوروبية أنها ستدرس أي طلبات تتقدم بها أثينا بهذا الشان. وحتى الآن لم تطلب الحكومة اليونانية رسميا مد يد العون لها لمواجهة ازمتها المالية، ووضعت خطة تقشف شملت تقليص الوظائف الحكومية.
وكانت دول اليورو قد تعهدت بمساعدة اليونان للخروج من أزمتها اذا عجزت عن الاقتراض من أسواق المال.
ومن المقرر ان يبدأ المؤتمر الساعة الثانية مساء بالتوقيت المحلي (1200بتوقيت جرينتش).
ويعاني الاقتصاد اليوناني منذ عدة أسابيع من أزمة طاحنة بعد أن تبين أن الحکومة السابقة کانت تعلن عن مستويات عجز وحجم مديونية غير حقيقية.
ونتيجة لذلك يعارض المستثمرون فکرة اقراض اليونان، الأمر الذي أجبر الحکومة على فرض خطة تقشف قاسية، شملت اجراءاتها تقليص الوظائف الحكومية والبدلات.
ولم تطلب اليونان بعد من نظيراتها في منطقة اليورو بشكل رسمي مد يد العون لها بخطة انقاذ.
ووعدت دول منطقة اليورو باقالة اليونان من عثرتها فقط اذا عجزت الأخيرة عن الاقتراض من أسواق المال. بيد أن المفوضية الأوروبية سيتعين عليها.
الاستجابة لأي طلب مساعدة تتقدم به أثينا، ما يجعل من الذراع التنفيذي للاتحاد والتي تتخذ من بروکسل مقرا لها عنصرا أساسيا في أي خطة انقاذ.