وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي يخشى خلال المسيرة من وقوع عمليات تسلل كما حدث في مسيرات يوم النكبة ويوم الأرض حيث تسلل عدد من المتظاهرين الفلسطينيين والسوريين لبلدة مجدل شمس في هضبة الجولان.
وكان قد أكد البيان الختامي لمؤتمر اللجان الدولية لـ"مسيرة القدس العالمية" سلمية المسيرة التي ستنطلق من الأردن وسوريا ولبنان ومصر باتجاه الحدود مع فلسطين يوم 30 اذار بالتزامن مع الذكرى الـ63 ليوم الارض الفلسطيني.
وأعلن ممثلو حوالي 60 دولة أن المسيرة تناهض الاحتلال والعنصرية بجميع اشكالها وتشكل عاملاً من عوامل مقاومته للفت الانظار إلى ممارساته في القدس والأراضي الفلسطينية.
وأشار البيان الختامي للمؤتمر إلى أنه تم تحديد يوم الثلاثين من آذار الذي يوافق الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الارض الفلسطيني موعدا للمسيرة تجسيدا لرمزية هذا اليوم وتأكيدا على حق الفلسطينيين التاريخي في ارضهم وحقهم في الدفاع عن هذه الارض وعلى دعم شعوب العالم واحراره لهذا الحق خاصة في هذا الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات التهويد ومصادرة الاراضي في مدينة القدس والنقب وبقية الاراضي الفلسطينية.
معاريف/ 2012-03-16