وفي حديث مع قناة العالم صباح السبت قال محمد ان الاملاحظ في التفجيرات التي استهدفت دمشق هو ان الانفجارين الذين وقعا الشهر الماضي تزامنا مع مباشرة لجنة المراقبين العرب لعملها في سوريا ، وان تفجيري اليوم تزامنا مع نتائج تقرير كوفي عنان التي توحي بالتوصل الى حل سياسي للازمة السورية بع اقتناع معظم دول العالم بانه لا بديل عن هذا الحل .
واشار الاعلامي السوري الى ان تفجيري اليوم كسابقيهما وقعا في ممرات اجبارية لخطوط النقل الداخلي وبالتالي فهي تستهدف كل من يتوجه الى مقر عمله في دمشق الامر الذي يكشف ان من يقفون وراء هذه التفجيرات يستندون الى فكر تكفيري تغذيه محطات فضائية تؤجج التطرف الديني كما يستندون الى اموال عبر عنها سعود الفيصل وحمد بن جاسم بهذا الدعم المالي اللا محدود لممارسة المزيد من القتل والتخريب في دمشق موضحا ان قوات الامن السورية قد كشفت عن عشرات المخابئ لتصنيع العبوات المفخخة في معطم المدن السورية وعرضتها على شبكات التلفزة .
وتابع محي الدين قائلا : ان الدولة السورية حققت تقدما كبيرا في بسط سيطرتها معظم مناطق سوريا ، وهناك فلول من المسلحين والارهابيين تتم فعلا مطاردتهم ، منهم من يستسلم ومنهم من يهرب الى الاراضي التركية أو اللبنانية ، لكن بشكل عام هناك تقدم كبير رغم الحذر الذي يمارسه الجيش والقوى الامنية عند متاعة هؤلاء لتجنب الخسائر بين المدنيين الابرياء .
واخيرا قال مدير تحرير صحيفة تشرين السورية ان الشعب السوري اكد مجددا خلال الايام الماضية انه مع مسيرة الاصلاح ومع الحوار والحلول السياسية .
Ma.10:45.17