واشار في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان طائرات قوات الناتوا كانت تحلق في المنطقة اثناء وقوع الجريمة ، كما ان الوفد الحكومي الافغاني الذي زار المنطقة للتحقيق في الحادث اكد ان القوات الاميركية في القاعدة الموجودة في المنطقة رفضت التعاون معه .
ومن هنا كما يقول حكيمي فان الشكوك تحوم حول المزاعم الاميركية بشأن هذه الجريمة خاصة وان المسؤولين الاميركيين اكدوا ان الجندي الاميركي الفترض سيُحاكم داخل الولايات المتحدة وليس في افغانستان ، وطبقا للقوانين الاميركية ، كما قالوا في الوقت نفسه ان توجيه الاتهام لهذا الجندي قد يستغرق عدة اسابيع وهذا ما يعزز الشكوك لدى السلطات الافغانية واهالي الضحايا ومؤسسات المجتمع المدني والشعب الافغاني ككل ، وان الجميع بانتظار ان تنكشف الحقيقة .
واشارحكيمي الى ان الغضب الافغاني مازال متواصل استنكارا لهذا العدوان وان البرلمان الافغاني مصر على ان يُحاكم منفذو الجريمة او على الاقل الجندي المزعوم لكن الولايات المتحدة لا تكترث لما يريده الافغان لإاخرجت الجني الاميركي اولا الى الكويت ثم الى واشنطن ووعت بانه سيُقدم الى المحاكمة .
وحول انعكاسات مثل هذه الاحداث على العلاقات بين الحومة الافغانية والولايات المتحدة خاصة مع طلب الرئيس كرزاي من قات الناتو تسليم المسؤوليات الامنية الى القوات الافغانية العام القادم اي قبل عام من الموعد المقرر قال الملل السياسي الافغاني : ان العلاقات الاميركية الافغانية شهدت خلال السنوات الاخيرة توترا بين حين وآخر بسبب احداث مختلفة ومتعددة ،الا ان الولايات المتحدة في نهاية المطاف هي صاحبة القرار في افغانستان وهي التي تتخذ قراراتها وسياساتها في افغانستان ، وان الحكومة الافغانية لا تمتلك وسائل الضغط على واشنطن ، حتى ان مطالبة كرزاي باخلاء القرى الافغانية لا تعدو كونها تعاطفا مع مشاعر الشعب الافغاني ومحاولة لتهدئته وكسب وده .
Ma.22:59.16