واضاف خليل في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان المعارضة السورية الوطنية موحدة في رفض التدخل الخارجي في سوريا ، لكن اطرافا في العالم تريد اختزال المعارضة السورية بمجلس اسطنبول ، موضحا ان المعارضة الوطنية السورية بكل اطيافها تريد الاصلاح وتريد الحرية والديمقراطية وتريد التغيير السلمي ، ومجلس اسطنبول فقط هو الذي يريد تدخلا عسكريا اجنبيا يفتت من خلاله سوريا ويدمرها .
ومن هنا كما يقول خليل تدو الدعوة الى توحيد المعارضة دعوة مشبوهة ، فلماذا يريدون اختزال المعارضة بمجلس اسطنبول ، في حين ان المعارضة الوطنية بكل اطيافها موحدة ضد التدخل الاجنبي وضد أي محاولة للعسكرة أو لاستخدام حالة الاحتجاج الشرعية للتأسيس لتدخل اجنبي .
وحول مهمة كوفي عنان وزيارته الاخيرة لسوريا ورد الحكومة السورية على مقتراحاته قال الكاتب والمحلل السياسي السوري ان عنان اعرب لمجلس الامن عن تعاون الحكومة السورية وعن رغبتها في انجاح مهمته مضيفا : اننا ننظر الى مهمة عنان بوصفها حالة سياسية مطلوبة ومرغوبة لانها محصلة لجهود مجموعة من اصدقاء سوريا يريدون أن تُحل هذه الازمة بالوسائل السلمية .
واشار خليل الى ان ما قاله عنان ليس جديدا فهو اشار بوضوح الى تداعيات اقليمية للازمة السورية والى وجود تدخلات اقليمة ، كما اشار الى ان الازمة السورية في عناصرها ومكونتاها ليست داخلية فقط ، فهناك قوى اقليمية ودولية عملت على استغلال الحراك الشعبي من اجل الترويج للتدخل الاجنبي .
واوضح خليل ان مهمة عنان الان هي في نظر البعض مهمة تتصل باخراج سياسي مسرحي بالنسبة للذين هُزموا ولم يستطيعوا اسقاط سوريا ويريدون الخروج من الازمة بأقل الخسائر او بحفظ ماء الوجه ، ولم يستطع السيد كوفي عنان ان يفعل اكثر من ذلك .
واكد المحلل السياسي السوري ان سوريا التي لم تتنازل تحت الضغط والقوة العسكرية والارهاب والتهديد لن تتنازل عن سيادتها ولا عن استقلال قرارها السياسي وفيما عدا هذين البندين فانها منفتحة على الحوار بكل اشكاله .
Ma.21:37.16