وتظاهر في الولايات المتحدة الاميركية المئات في ولايتي شيكاغو وبنسلفانيا للتعبير عن وقوفهم إلى جانب القيادة السورية.
كما توافد المئات إلى مقر السفارة السورية في العاصمة الروسية موسكو للتعبير عن شكرهم للموقف الروسي ورفضهم دعوات إدخال السلاح إلى سوريا.
وندد المشاركون في فعالية التضامن، بالاعمال والدعوات العدوانية الحاقدة من قبل البلدان الغربية وأتباعها من دول الخليج الفارسي وحروبهم الاعلامية الدموية التي تستهدف سوريا ودورها الوطني والقومي دفاعا عن المقاومة في وجه الاحتلال الاسرائيلي.
وشهدت العاصمة البلجيكية بروكسل تجمعا آخر أمام مقر السفارة السورية، فيما شهدت بيلاروسيا وأوكرانيا والصين وإيران وأسبانيا إضافة إلى الأردن ولبنان واليمن تجمعات مماثلة تأييدا للرئيس السوري بشار الأسد.
كما نظم فرع الاتحاد الوطني لطلبة سوريا وأبناء الجالية السوريا والعرب المقيمون فى بيلاروسيا في مينسك وقفة تضامنية للتعبير عن رفضهم لأي تدخل خارجي في شؤون سوريا وتأييدا للخطوات والإجراءات الإصلاحية التي جرت في البلاد.
كما نظم في طهران وقفة تضامنية مع سوريا في مقر المركز الثقافي العربي السوري، ورفع المشاركون الاعلام السورية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب مسيرة الإصلاح.
وأكد المشاركون رفضهم للتدخل الخارجي في الشؤون السورية تحت أي مسمى، وأشاروا الى انكشاف المخطط التآمري الذي تقوده أميركا والكيان الاسرائيلي والغرب في المنطقة مؤكدين أن سوريا بشعبها وقيادتها وجيشها انتصرت على المؤامرة.
ونظم نظم فرع اتحاد الطلبة وأبناء الجالية السورية ومواطنون إسبان من أنصار المنصة المناهضة للامبريالية وقفة تضامنية أمام السفارة السورية في مدريد للتعبير عن وقوفهم إلى جانب دمشق وتأييدهم للاجراءات الاصلاحية الهادفة للسير بالبلاد نحو التطور والتقدم.
هذا وحمل المشاركون في مسيرة حاشدة بلبنان الأعلام الوطنية وصور الرئيس الأسد مرددين هتافات تنوه بتضحيات الجيش العربي السوري في سبيل حفظ الأمن والاستقرار.
بينما اكد المشاركون بالوقفة التضامنية في الصين عن رفضهم لما تتعرض له سوريا من ضغوط ومؤامرات.
وأعرب المشاركون عن دعمهم وتأييدهم للإصلاحات الجارية في سوريا وعن شكرهم لجمهورية الصين الشعبية لمواقفها المؤيدة لسوريا.
الى ذلك، تجمع أبناء الجالية السورية في تركيا وعدد من المواطنين الأتراك أمام السفارة السورية في أنقرة تعبيرا عن وقوفهم إلى جانب دمشق وتأييدهم لخطوات الإصلاح فيها.
وأكد المشاركون رفضهم التدخل الخارجي في شؤون سوريا الداخلية معبرين، عن ثقتهم بقدرة الشعب السوري على الصمود والدفاع عن بلده.
من جهتهم، أكد المواطنون الأتراك المشاركون وحدة الشعبين السوري والتركي ضد الهجمة الغربية على دمشق ورفضهم لسياسات حكومة بلادهم المتآمرة مع الغرب على سوريا واستقرارها.