واستطلعت كاميرا العالم رأي الجالية التي انتقدت غياب القضية الفلسطينية عن اهتمامات ومتابعات المجموعة العربية في الأمم المتحدة.
وينظر المغتربون في نيويورك إلى الربيع العربي بريبة ولاسيما وأنهم يشاهدون قوى عربية تتدخل بعدة أشكال في البحرين واليمن وليبيا والسودان، وتهدد بإرسال الجيوش إلى سوريا، بينما لا تولي اهتماما بالعدوان الإسرائيلي على فلسطين ومقدساتها.
ووصف مغترب القضية الفلسطينية بأنها "شرف"، مضيفاً: انه ليس لنا شرف أو شهامة إلا بتحرير فلسطين.
هذا وتختلف النظرة للثورات العربية من مغترب لآخر، لكن مدى ارتباطها بالقضية الفلسطينية يبقى المحكّ.
وقال مغترب عربي لمراسلنا: بعض الشعوب العربية وبعض الثورات تجعل العرب ينشغلون عن القضية الفلسطينية من أجل تشتيتها.
فيما رأى مغترب آخر أنه إذا كانت الثورات في قالب إسلامي ونظام متبع لكتاب الله عزوجلّ ودينه وشريعته ربما تكون مُقربة لرجوع القدس للمسلمين؛ فالقدس راجعة لا محال، شرط أن تكون على الطريقة الشرعية.
هذا ويتراجع الإهتمام بالقضية الفلسطينية في الأمم المتحدة إلى الحدود الدنيا. حيث أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في حديث لمراسلنا أن: هناك من يستثمر الحراك الشعبي في الدول العربية لصالح إبعاد الانتباه والأنظار عن أولوية القضية الفلسطينية على جدول أعمال الأمم المتحدة، لا سيما ما يتعلق بالحصول على العضوية الكاملة لفلسطين في المنظمة الدولية.
كما رأى طارق فتحي مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية في نيويورك أن هناك وعلى المديين المتوسط والقريب إنعكاس سلبي على القضية الفلسطينية بعد أن أخذت الثورات العربية جلّ إهتمام المجتمع الدولي.
وعلى الرغم من التخبط في الشارع العربي إلا أن فلسطين والقدس تحديداً تبقى حية في ضمير كل مسلم وعربي سواء في بلاده الأصلية أم في بلاد الاغتراب.
03/16 10:51 Fa