وخلال مؤتمر صحافي عقب تسليم تقريره الى الدول الاعضاء، قال انان ان الوضع في سوريا بحاجة الى الدقة والحذر لتجنب تصعيد من شانه زعزعة استقرار المنطقة.
واضاف انان ان الوضع في سوريا مختلف عن ليبيا، معربا عن امله في ارسال بعثة الى دمشق لبحث اليات تنفيذ اقتراحاته في موعد اقصاه بداية الاسبوع المقبل.
وكان قد اعلن احمد فوزي المتحدث باسم انان في وقت سابق من الجمعة ان انان يرغب في ارسال بعثة الى دمشق بحلول الاسبوع المقبل لبحث تفاصيل الية مراقبة.
وقال فوزي ان ارسال بعثة الى دمشق يهدف لمناقشة تفاصيل الية مراقبة ومراحل اخرى عملية لتنفيذ بعض اقتراحات انان بما يشمل وقفا فوريا للعنف في سوريا.
من جهتها اعربت دمشق عن استعدادها للتعاون مع الموفد المشترك كوفي انان مؤكدة استمرارها في حماية مواطنيها ونزع اسلحة الارهاب ومحاسبة مرتكبيه.
وقالت وزارة الخارجية في رسالتين متطابقتين الى رئيس مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة نقلت نصهما وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الحكومة السورية تؤكد انها ماضية في اداء واجبها في حماية مواطنيها ونزع اسلحة الارهاب ومحاسبة مرتكبيه وانها ماضية في سعيها لايجاد حل سياسي للازمة التي تمر بها سوريا بالتعاون مع المبعوث الخاص كوفي انان.
من جهته طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اعضاء مجلس الامن بحث جماعات المعارضة السورية على التعاون مع المبعوث الاممي كوفي انان.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف ان التصريحات الغربية والعربية بعدم شرعية حكم الرئيس السوري بشار الاسد غير بناءة. واضاف ان الشعب السوري هو من يقرر قائد البلاد.
وانتقد بوجدانوف اغلاق بعض الدول سفاراتها في دمشق، معتبرا انها خطوة منافية للتواصل الضروري لحل الازمة السورية.