أعلن وزير شؤون الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع أن مصلحة السجون الاسرائيلية بدأت بفرضِ اجراءات عقابية ضد الأسرى انتقاما لاضرابِهم عن الطعامِ لتحقيق مطالبِهم.
وحول هذا الموضوع صرح مقرر الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى في رام الله حلمي الاعرج لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت ان الاضراب جاء نتيجة الاجراءات القمعية الاسرائيلية داخل السجون الاسرائيلية تجاه الاسرى والاسيرات وردا على المعاملة اللانسانية التي يتعرض لها ذوي الاسرى على الحواجز العسكرية الاسرائيلية اثناء ذهابهم لزيارة ابنائهم .
وقال الاعرج بان السلطات الصهيونية تقوم بالتفتيش العاري لاهالي السجناء امام بوابات السجن لعدد كبير من الامهات والاخوات كما تمنع عددا كبيرا من الاسرى من زيارة ذويهم خاصة اسرى قطاع غزة الذين يصل عددهم الى سبعمئة وخمسين معتقلا وهم ممنوعون من الزيارة منذ اكثر من ثلاثة اعوام .
وتابع الاعرج: هناك تحركات جماهيرية خلال كل شهر نيسان ثم ان هناك لقاءات وحوارات ونقاشات لكل المهتمين بشؤون الاسرى من اجل الارتقاء بالاداء على المستوى الاقليمي والعربي والدولي من اجل ملاحقة الانتهاكات الاسرائيلية امام مؤسسات حقوق الانسان العالمية وامام محكمة لاهاي، لان الصمت أو التحرك العادي لم يعد كفيلا بحفاظ على كرامة الاسير الفلسطيني وتلبية احتياجاته لتوفير شروط اعتقال انسانية له.
واوضح الاعرج ان هناك العديد من التوجهات بدأت بعقد المؤتمر الدولي في اريحا وانه سيكون هناك سلسلة من الخطوات القانونية والسياسية والاعلامية التي من شأنها فضح الممارسات الاسرائيلية بحق الاسرى والضغط على الحكومة الاسرائيلية للتعاطي بشكل ينسجم مع حقوق الاسير الفلسطيني رغما عنها .
وقد اعتصم العشرات من ذوي الأسرى أمام بوابات مجمعِ المعتقلات الاسرائيلية في منطقة كفار سابا، مطالبين بالضغط على سلطات الاحتلال للافراجِ عن آلاف الأسرى.