وقال لافروف في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده اليوم مع نظيره الصربي فوك يريميتش: "نأمل بان تلقى جهوده (عنان) دعم كل اعضاء مجلس الامن الدولي، ويعني ذلك انه ليست روسيا والصين فقط يجب ان تبعثا برسائل الى دمشق لتتعاون تعاونا تاما مع بعثة كوفي عنان".
واضاف: "بل يتعين على غيرهما من اعضاء مجلس الامن ان يبذلوا جهودهم ويطالبوا المعارضة بعدم تصعيد الوضع والتعاون على النحو ذاته مع كوفي عنان والاستجابة بشكل بناء لتلك الاقتراحات التي يصوغها".
واعرب لافروف عن استغرابه من اعلان ممثلي ما يسمى بالمجلس الوطني السوري المعارض عن فشل بعثة كوفي عنان بعد مرور يومين من زيارته الاولى لدمشق، واعتبر هذا الموقف غير مسؤول.
وتابع الوزير الروسي: "يبدو انه بمجرد ان نتوصل الى ظهور تغيرات ايجابية في موقف دمشق حتى يأتي رد فعل عكسي ويتم شطب الخطوات المحرزة، وأمل الا يحدث ذلك هذه المرة".
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف أن التصريحات الغربية والعربية بعدم شرعية حكم الرئيس السوري بشار الأسد غير بناءة، مؤكدا أن الشعب السوري هو من يقرر قائد البلاد.
واوضح ان ما تعلنه دول اخرى عن شرعية الاسد والدعوات الى تنحيه أمور "غير بناءة لانها تبعث باشارة خاطئة الى المعارضة بانه ليس هناك منطق من وراء بدء الحوار".
وانتقد بوجدانوف إغلاق بعض الدول سفاراتها في دمشق، معتبرا أنها خطوة منافية للتواصل الضروري لحل الأزمة السورية.
واضاف: "ان السلطات السورية هي أحد طرفي الصراع وان الابقاء على روابط واتصالات معها شرط ضروري للغاية".