واكد المحتجون الذين احتشدوا في شارع الستين بصنعاء على الاستمرار في الفعل الثوري حتى تحقيق مطالب الثورة اليمنية ومحاكمة القتلة والمجرمين.
وناشدوا الحكومة اليمنية والمنظمات اليمنية القبض على الرئيس السابق علي عبدالله صالح ومحاكمته.
هذا وتظاهر مئات الآلاف في مدينتي اب وتعز الواقعة جنوب صنعاء وطالب المحتجون بالاستمرار الثوري والتصعيد حتى إسقاط النظام ومحاكمته.
وفي محافظة صعدة شمال اليمن تظاهر مئات الالاف للتاكيد على استمرار الثورة السلمية حتى اسقاط النظام ومحاكمة القتلة.
وقال المحتجون أن من جاء بقانون الحصانة ومن وافق عليه شركاء مع القتلة والمجرمين وهم جزء من الجريمة كما شددوا على رفضهم لقانون الحصانة والتدخلات الاميركية في شوون اليمن.
كما استنكر الثوار في صعدة تجاهل بعض القنوات الإعلامية لجرائم الكيان الاسرائيلي في غزة وكذلك تجاهلها جرائم النظام البحريني والسعودي بحق شعوبها حسب تعبيرهم، داعيين الشعب اليمني الى الوعى وتنبه لما يدور حوله من موامرات تسعى الى اجاد فتنة طائفية ومذهبية فيه.
وخرج في مدينة ذمار وسط اليمن عشرات الالاف في تظاهرة حاشدة للمطالبة باسقاط النظام ومحاكمة جميع رموزه،
وجاب الاف المتظاهرون شوار المدينة ورددوا شعارات وهتافات تطالب بالاستمرار الثوري حتى اسقاط النظام، موكدين على مواصلت المسيرة ومحاكمة القتلة كما رفضوا قانون الحصانة.
وقالوا ان قاتل الشعب لابد ان يحاكم ،كما حذروا من المخططات الاميركية والسعودية في اليمن، موكدين انها تختط لإحتلال اليمن با اسم محاربه الارهاب وغيرها من الذرايع حسب تعبيرهم.
وكان شباب الثورة في اليمن قد اعلنوا تصعيدا ثوريا للمطالبهة باقالة اقرباء صالح من مناصبهم العسكرية واعادة هيكلة الجيش اليمني على اساس الكفاءة وابعاد المتهمين بالفساد ومحاسبتهم.
ويتهم منظموا التظاهرات الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالاشراف على عمليات القتل التي طالت المطالبين باسقاط نظامه ابتداء من يناير 2011 .
جدير بالذكر، ان المعارضة اليمنية المشاركة حاليا في حكومة الوفاق الوطني هددت بعدم المشاركة في الحور الوطني اذا اصر علي عبدالله صالح والذي يرأس الرئيس اليمني الحالي في حزب المؤتمر الشعبي العام بعدم ابعاد اقاربه والمقربين منه من مناصبهم.