وفي حوار مع قناة العالم الاخبارية لبرنامج "مع الحدث" أكد الشوفي: منذ البداية كنا ننادي بالإصلاح وتوجهنا إلى الرئيس أن قد عملية الاصلاح والشعب سيخرجك بطلاً منها؛ لكن للأسف كانت هناك المعالجات الأمنية وكان العنف والقتل.
وحول المسيرات التي شهدتها سوريا دعماً للرئيس الأسد والاصلاحات رأى عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري أن: نسبة كبيرة من الذين خرجوا للتظاهر كانت مرغمة على الخروج؛ فالموظفون الذين لقمتهم بيد السلطة يحاربون بها؛ وكذلك الطلبة.
وأضاف: نحن لانقول بأن الذين خرجوا أناس متآمرة بل إن النظام يدفعهم لذلك؛ فليترك الحرية للشعب السوري وليفكك الأجهزة الأمنية وليسلم الإعلام ويجعله حراً ويجعل المال العام للمواطنين؛ فإن هذا البلد محكوم بضغطة أمنية.
وبشأن العمليات التي تقوم بها الجماعات المسلحة قال الشوفي: هذه ثورة وليست جماعات مسلحة؛ وإنها إذا فقدت شكلها التكتيكي فلن تفقد الأرض والمستقبل؛ ونحن واثقون من نصر الشعب السوري.
ورأى عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري أن النظام السوري: هو المسؤول الأول عن هذا التسلح؛ كما هو المسؤول عن دفع الملف السوري إلى مجلس الأمن ومواجهة العالم.
ونفى إمكانية إجراء انتخابات في سوريا معللاً ذلك بالقول: لايمكن أن تجرى انتخابات مع وجود سلطة شاملة تقبض على يد المجتمع والمال العام والاقتصاد والاعلام؛ ولاتجوز هذه الانتخابات قبل تفكيك النظام الشامل الموجود؛ وعند ذلك تجري الانتخابات بشفافية شاملة.
وأكد: الشعب السوري لايقبل لمن قتله أن يعيد ترشيحه مرة ثانية؛ فالسلطة من أولى واجباتها أن تحمي المواطن وأمنه.
كما رأى أن الضغوط على النظام السوري: لم تفشل؛ والثورة لم تنتهي؛ والنظام عندما شرع القتل في سوريا فقد عندها الشرعية.
وأضاف: لو افترضنا أن هناك فئات إرهابية فيكون النظام هو المسؤول عن الدفع إلى هذا الجانب لأن هو من بدأ بالقتل.
واتهم عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري القادة السوريين بأنهم: لم يستطعوا إجراء حوار هم دعوا إليه، وأجلوه، وأتوا بمن يريدون ليحاور؛ وهذا يعني أنه لم تكن لديهم جدية في الحوار.
وقال الشوفي إن "الكل" بمن فيهم الصين وروسيا: يؤكدون أن النظام يمارس عنفاً غيرمسبوق. وأضاف: لايمكن أن نقول إن هناك اصلاحات والسلطة تستلم البلاد من عنقها وتخنق أي صوت فيها.
وتساءل الشوفي: ماالذي يطبقه النظام تجاه كل مقترحات أنان والجامعة العربية والقرارات التي تحتاج إلى تفعيل وعلى رأسها وقف العنف وسحب القوات المسلحة من الشوارع والسماح بحرية التظاهر وأسعاف الجرحى والمرضى وغيرها؟
وذهب الشوفي إلى أنه: لو توقف النظام عن العنف لتوقف المسلحون؛ فهم في حالة دفاع وليسوا مهاجمين. كما رأي: لابد من قوات حفظ أمن، فلتكن هناك قوة سلام مدنية، على شرط أن يخرج النظام قواته ويوقف العنف وعند ذلك يقف الآخر عن الدفاع حينما لايهاجم.
وقال: كان هناك حل في الافق لواستخدمناه في البداية لكنا قد وصلنا إلى حلول وتجنبنا هذه الدماء الكثيرة.
هذا فيما أکد رئيس تحرير نشرة إنتليجنسيا عيسى الايوبي والذي شارک ضيفاً في نفس البرنامج: إن من قالوا إن هناك ثورة في سوريا وتحدثوا باسمها تحولوا إلى أدوات لتنفيذ أجندات أجنبية.
وأضاف: إن جميع مشاريع الاصلاح التي نفذت في سوريا حتى الآن هي من إنجازات النظام ولم نر مشروع إصلاح واحد قام به مجلس إسطنبول أو غيره.
وحول الدور السعودي والقطري السلبي في الأزمة السورية قال الأيوبي: هناك مشروع استراتيجي إسرائيلي - أميركي موجود في المنطقة، والسعودية جزء منه إن لم تكن ضحيته.
معتقداً أن دور السعودية في أزمة سوريا هو دور الهجوم للدفاع عن نفسها.
03/15 21:44 Fa