وأكد الايوبي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الخميس، ان من قالوا ان هناك ثورة في سوريا وتحدثوا باسمها تحولوا الى ادوات لتنفيذ اجندات اجنبية بينما تحول من قاموا ضده وهو الرئيس بشار الاسد الى قائد ثورة حيث ان جميع مشاريع الاصلاح التي نفذت في سوريا حتى الآن هي من انجازات النظام ولم نر مشروع اصلاح واحد قام به مجلس اسطنبول (معارضة الخارج) او غيره .
وحول الدور السعودي والقطري السلبي في الأزمة السورية، قال الأيوبي، هناك مشروع استراتيجي اسرائيلي - اميركي موجود في المنطقة، والسعودية جزء منه ان لم تكن ضحيته لان الوضع الداخلي بالسعودية متأزم سواءً داخل الأسرة الحاكمة أو داخل المجتمع السعودي، فالشعب ضاق ذرعا من الحالة الموجودة في السعودية فلاهي دولة ولاهي نصف دولة بل هي حالة عشائرية تحكم السعودية بمنطق لا موقع له في القانون الدولي .
واعتبر ان سقف الموقفين السعودي والقطري في الازمة السورية اعلى حتى من السقف الاميركي والاسرائيلي والفرنسي، معتقدا ان دور السعودية في ازمة سوريا هو دور الهجوم للدفاع عن نفسها وللتغطية على ما يجري في داخل السعودية (من احتجاجات واستياء شعبي ).
وحول الرد السوري على مقترحات المبعوث الدولي كوفي انان ورؤيته لمستقبل وساطة أنان، قال رئيس تحرير نشرة انتليجنسيا في فرنسا عيسى الايوبي، هناك تجربة سيئة جدا مرت فيها الازمة السورية وهي تجربة المراقبين العرب الذين جاءوا الى البلاد والتي تعكس ان الضالعين في المشروع الذي يستهدف سوريا الدولة لايريدون اي كلمة حق لأنهم هم الذين أقروا المراقبين وهم ارسلوهم الى سوريا وهم عينوهم وعندما جاء تقرير المراقبين على غير ما يشتهون قاموا بحذفه نهائيا ولجأوا الى مجلس الامن .
وأضاف الايوبي، ارسلوا اليوم أنان من جديد وقد ردت سوريا بايجابية على مقترحات أنان رغم الغموض الذي يكتنف بعضها، مستدركا بالطبع حتى لو التزم السوريون بمقترحات أنان كما التزموا في السابق بالمبادرات الاخرى فلن ينتهي الأمر عند ذلك .
MO – 15 – 21:38