ويضاف هذان الحزبان إلى ستة أحزاب أخرى حصلت على تراخيص سابقة لتدخل ساحة التنافس مع سائر الأحزاب التشريعية التي أقر الرئيس السوري موعداً لها في السابع من أيار المقبل.
وبعد أقل من شهر من إقرار دستور جديد في سوريا وفي ظل أزمة سياسية أمنية تمر بها البلاد أصدر الرئيس بشار الأسد مرسوماً حدد فيه موعد إجراء الانتخابات التشريعية؛ يفترض أن تفرز برلماناً يمثل مختلف أطياف الشعب السوري؛ وسيكون مطالباً بتشكيل صورة جديدة تعكس طموحات الشعب السوري في رؤية نظام سياسي تعددي.
ورأى المحلل السياسي إياد ابراهيم في حديث لمراسلنا أن البرلمان السوري المقبل سيكون مختلفاً: بالشكل والمضمون وآلية الانتخاب وصورة المشهد العام والمشاركة والنتائج؛ وسيكون في سياق العملية الاصلاحية شيء مختلف حتماً.
هذا وتم مؤخراً تشكيل أكثر من ستة أحزاب جديدة بالإضافة إلى أحزاب الجبهة التقدمية؛ ستخوض العملية الانتخابية، والتي تعد التجربة الأولى في بلد كان حتى وقت قريب يعتمد سياسة الحزب الواحد.
وحث الناطق باسم الحزب الديموقراطي السوري محمد فراس نديم كافة الاحزاب التي ستشارك في مجلس الشعب القادم أن: تمارس دورها بشكل فاعل وأساسي لبناء الوطن والنهوض به؛ على الرغم من أن سوريا تمتلك كافة الإمكانيات البشرية والمادية والاقتصادية والاجتماعية التي تساعدها على أداء هذا الدور والنهوض بالبلد نحو الأفضل والمشاركة الفعالة في مجلس الشعب القادم.
وبدوره اعتبر الشارع السوري أن هذه الخطوات ربما تساهم أكثر في تنفيذ وتطبيق حزمة الاصلاحات التي أعلن عنها مؤخرا.
حيث قال مواطن سوري في حديث لمراسلنا: نرحب بأن تكون عندنا سوريا جديدة وإصلاحات، وإن شاء الله وبأذنه فإن الأمور مقبلة على الانفراج بكل ماتعنيه الكلمة من معني.
كما أكد مواطن آخر: إننا نأمل الخير في البرلمان القادم؛ ونأمل أن تكون هناك تعددية وأحزاب؛ حتى وإن كانت من المعارضة أوحزب البعث أوالأحزاب الأخري؛ فالمهم هو أن يعطي ذلك رونقاً ويعود على البلد بالخير.
ويحدد المرسوم الجديد انتخابات برلمانية يصفها المراقبون بالمفصلية في ظل أزمة أمنية وسياسية تعيشها سوريا، وفي ظل الحديث عن تعددية سياسية من المفترض أن تأخذ لها مكاناً في البرلمان السوري الجديد.
03/15 20:34 Fa