تصريحات الأمير السعودي تأتي بعد توسع الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح والعدالة ومكافحة الفساد في بلد يعوم على بحر من النفظ ،ويعيش أكثر من ثلث سكانه تحت خط الفقر .وفي أعقاب الغضب الشعبي العارم بعد قمع التظاهرات الحاشدة التي قامت بها طالبات جامعة الملك خالد في مدينة أبها جنوب السعودية، والتي امتدت ً بحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ً الى كبريات المدن السعودية ولا سيما الرياض والمدينة المنورة وعرعر والقطيف والربيعية على الرغم من قسوة القمع التي اعتمدتها السلطات .
المتابعون لقضايا حقوق الانسان نصحوا السلطات السعودية بانتهاج اسلوب الحوار والإصلاح والحد من الفساد، لأن أساليب القمع لن تفيد، ولا سيما في ظل الصحوة التي تعم المنطقة العربية والتي أسقطت دكتاتوريات كانت الى وقت قريب تعتبر أقوى من النظام السعودي سياسيا ً وأمنيا ً.فهل من معتبر ؟