وأضافت المصادر أن الكردي استحدث شركات في دبي من بينها شركة " إسترا غلوبال"وحصر بيع الفوسفات بها، أو بشركات متفرعة منها.
فتح ملفات الكردي جاء بعد تظاهرات شعبية في محافظة الطفيلة جنوب الأردن جرت يوم الأربعاء الماضي احتجاجا ً على اعتقال عدد من من النشطاء السياسيين عقب تظاهرة سابقة لعاطلين عن العمل في المدينة في الخامس من آذار مارس الجاري قمعتها قوات الأمن التي استعملت الغاز المسيل للدموع لتفريقها.
وفي وقت ندد فيه أمين عام جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور بقرار الأغلبية النيابية عدم إحالة ملف شركة الفوسفات الى القضاء، ورأى فيه خذلانا ً للشعب الأردني،
دانت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الإعتقالات التي استهدفت نشطاء الحراك الشعبي. وفي هذا الوقت أشار المراقبون الى أن تصريحات الملك عبدالله الثاني أن لا أحد فوق القانون أو المساءلة مهما كانت مسؤوليته .لم يحل دون إيقاف مدعي عام محكمة أمن الدولة لـ 21 أردنيا ً من الذين تظاهروا في الطفيلة الأسبوع الماضي ، فيما تجري ملاحقة 30 آخرين .
تجدر الإشارة الى أن الأردن يشهد منذ حوالي العام احتجاجات مستمرة تطالب باصلاحات اقتصادية وسياسية وبمكافحة الفساد .