ويضيف"حقيقة أن كلا الجانبين يعبّر عن بعض الانفتاح لتهدئة التوترات – ونية استئناف المحادثات النووية من خلال مجموعة خمسة زائد واحد، التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا،" "أدى بالتأكيد إلى طمأنة أسواق النفط، الذي انخفض سعره الأسبوع الماضي بعد خبر بدء المفاوضات من جديد، وذلك بعد صعوده سابقاً أثناء الحديث عن الحرب".
ثم ينتهي كاتب مجلة التايم إلى إسداء نصيحة باستبعاد خيار الحرب، قائلاً إن"البديل هو عملية تنطوي على سلسلة من الخطوات الصغيرة لكن المهمة، التي يمكن أن تثبت قيمة وجدوى العملية الدبلوماسية وتساعدنا على تجنّب التدافع إلى الحرب في عام الانتخابات".
أما دايف بوير كتب مقالة في الواشنطن تايمز تحت عنوان: "هل يخادع أوباما بشأن إيران؟"، نقل فيها عن محللين قولهم إن أفعال الرئيس الأميركي في الآونة الأخيرة لا تنسجم مع تهديده باستخدام القوة تجاه الجمهورية الإسلامية.
وفي هذا السياق، يقول الكاتب نقلاً عن محللين متخصصين بشؤون الأمن القومي "إن مزاعم الرئيس أوباما بأنه سيستخدم القوة العسكرية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي لا يدعمها سجله الزاخر بتجنّب هكذا تحرك من جانب واحد في الأزمات الدولية".
"أثق بما يقوله عندما أرى ذلك بعيني، قال كينيث بولاك، مسؤول مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس كلينتون".
"هذا الرئيس يعتقد، وليس من دون سبب، أنه انتُخب لإخراج أميركا من حروب الشرق الأوسط، وليس لإدخالها في حرب جديدة".
وفي سياق تحريضي للعدوان على الجمهورية الإسلامية، يقول الكاتب"لكن بعض المحللين يقولون إن هناك خطراً من أن المفاوضات المطوّلة من شأنها ببساطة أن تعطي الإيرانيين مزيداً من الوقت لاستكمال طموحاتهم النووية".
"الدبلوماسية مع إيران لا يمكن أن تنجح لأن التفاوض غير ممكن مع نظام اهتمامه الوحيد هو أن يصبح قوة نووية، قال جيمس كارافانو، محلل الأمن القومي في مؤسسة التراث المحافظة".
"إذا كان همّك الوحيد هو التفاوض معهم كيلا يصبحوا قوة نووية، فهذا تفاوض محكوم بالفشل".