وكان عنان قدم مقترحات للجانب السوري بخصوص الازمة حيث تلقى اجوبة عليها مازالت قيد الدراسة كما التقى عنان بالمعارضة السورية في تركيا واجرى مباحثات معها.
ويؤكد المراقبون أن تقييم عنان للازمة سيكون حاسما فيما يتعلق بمسعى الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين لاعتماد مشروع قرار بشأن سوريا، موضحين انه من المتوقع ان تتسارع وتيرة المفاوضات بشأن مشروع قرار جديد بعد تقرير عنان.
في هذه الاثناء، اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن الرهان على إسقاط النظام السوري رهان فاشل.
وخلال حفل اقيم في بيروت، حذر السيد نصرالله من محاولات لتقسيم سوريا والإضرار بالمنطقة برمتها، وقال أن الحل الوحيد للازمة في سوريا هو إلقاء السلاح بشكل متزامن والجلوس الى طاولة الحوار.
وكانت المحافظات السورية شهدت امس مسيرات تأييد للرئيس بشار الاسد تحت عنوان "مسيرة عالمية من أجل سوريا"، وذلك في الذكرى الأولى للأحداث وأعرب المتظاهرون عن دعمهم للجيش ورفضهم للتدخل الخارجي، ودانوا دعوات التدخل العسكري ودعم الجماعات المسلحة.
اقليميا، أعلن الامين العام لمجلس تعاون دول الخليج الفارسي عبد اللطيف الزياني أن دول المجلس قررت إغلاق سفاراتها في دمشق احتجاجا على العنف في سوريا.
وقال الزياني في تصريح من العاصمة السعودية الرياض إن القرار يأتي بسبب تصميم ما اسماه تصميم النظام السوري على الخيار العسكري.
من جهة اخرى، وصلت أولى شحنات المساعدات الايرانية الى مطار دمشق، وتضم 140 طنا من الادوية والمعدات الطبية والاحتياجات الانسانية تم تسليمها الى الهلال الاحمر السوري.
وقال سفير طهران لدى دمشق محمدرضا شيباني، إن هذه هي الارسالية الأولى من مساعدات قررت ايران اهدائها الى الشعب السوري الذي يتعرض لهجمات ارهابية، مضيفا أن الهلال الاحمر السوري هو الذي سيوزعها في الأماكن التي تحتاج اليها.
من جهته، قال مسؤول في الهلال الاحمر السوري إن المساعدات الايرانية تساهم في النشاطات الانسانية التي تقوم بها سوريا في دعم الفئات المحتاجة.